وتشارك المملكة العربية السعودية ودول خليجية عربية اخرى مثل الكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة الغرب مشاعر القلق من ان برنامج ايران النووي قد يؤدي الى حصولها على قنابل ذرية وهو ما تنفيه طهران.
ونقلت مجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست عن الامير سعود قوله " اقترحنا حلا وهو اقامة كونسورتيوم لكل مستخدمي اليورانيوم المخصب في الشرق الاوسط." واضاف ان هذا الاقتراح سينفذ "بأسلوب جماعي من خلال كونسورتيوم سيوزع طبقا للاحتياجات ويعطي كل محطة (نووية) الكمية اللازمة لها ويضمن عدم استخدام هذا اليورانيوم المخصب في الاسلحة الذرية." وقال وزير الخارجية السعودي ان ايران تبحث العرض الذي يقترح بنء محطة في دولة محايدة. واضاف "نعتقد انه ينبغي ان تكون (المحطة) في دولة محايدة مثل سويسرا على سبيل المثال."
ومضى قائلا "واي محطة في الشرق الاوسط تحتاج الى اليورانيوم المخصب ستحصل على حصتها. لا اعتقد ان الدول العربية الاخرى سترفض. والواقع ان...دولا عربية اخرى عبرت عن رغبتها في ان تكون طرفا في الاقتراح."
وقال الامير سعود "انهم (الايرانيون) ردوا بانها فكرة مثيرة للاهتمام وانهم سيعودون للتحدث معنا. نأمل بان يقبل الايرانيون هذا الاقتراح. نواصل التحدث معهم ونحثهم على الا ينظروا الي المسألة من منظور احتياجات ايران من الطاقة فقط ولكن بما يخدم ايضا مصالح امن المنطقة."
وكانت دول الخيلج العربية الست قد اعلنت خططا لبدء برامج خاصة بها للطاقة النووية مما اثار مشاعر قلق من حدوث سباق تسلح في اكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.