خبر عاجل

دول الخليج وباكستان تامل بحكومة عراقية ذات قاعدة عريضة بعد الانتخابات

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 11:03 GMT
البوابة
البوابة

اعربت دول الخليج وباكستان عن املها في ان تؤدي الانتخابات العراقية لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.

وقالت البحرين التي تستضيف قمة مجلس التعاون الخليجي الاثنين إن دول المجلس تأمل في أن تسفر الانتخابات العراقية عن حكومة ذات قاعدة تمثيلية عريضة.

وأبلغ وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية محمد بن عبد الغفار عبد الله الصحفيين أن اجراء الانتخابات العراقية في موعدها سيكون أمرا ايجابيا وسيحفظ مصالح كل المجموعات السياسية والعرقية والطائفية بحيث لا تستأثر جماعة بعينها بالهيمنة على البلاد.

ومن المتوقع أن يدعو زعماء حكومات دول الخليج الذين يخشون اكتساح الشيعة للانتخابات كل العراقيين للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 30 كانون الثاني/يناير المقبل خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي الذي يستمر يومين والذي بدأ يوم الاثنين.

وتخشى بعض دول الخليج كالسعودية والكويت والبحرين في حالة حصول شيعة العراق على سلطة أكبر من خلال الانتخابات من احتمال مطالبة الشيعة لديها بمزيد من النفوذ.

ومن جهتها، اعربت باكستان التي استقبلت هوشيار زيباري الاثنين، عن املها في ان تؤدي الانتخابات العراقية لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.

وقال بيان باكساني ان وزير خارجية باكستان خورشيد محمود قصوري عبر لنظيره العراقي هوشيار زيباري الذي التقاه في اسلام اباد عن "القلق العميق" بشأن الوضع الامني في العراق.

وقال قصوري ان باكستان تساند الخطوات التي تتخذها الامم المتحدة لإجراء انتخابات في العراق في الموعد المقرر وانها ترغب في ان ترى "حكومة تعددية منتخبة ديمقراطيا وذات قاعدة تمثيل عريضة تشمل كل الجماعات الدينية والسياسية."

ويقول دبلوماسيون ان باكستان ذات الاغلبية السنية تشعر بقلق من حجم النفوذ الذي يمكن ان يتمتع به الشيعة داخل الحكومة التي ستشكل بعد انتخابات 30 كانون الثاني/يناير في ضوء علاقاتها المتوترة احيانا مع جارتها الشيعية ايران.

وتقدر نسبة السكان الشيعة في العراق بنحو 60 بالمئة في حين يمثل السنة 20 بالمئة.

وعبر عدد من زعماء السنة في العراق عن رغبتهم في تأجيل الانتخابات حتى تتوقف اعمال العنف في حين ابدى اخرون مخاوفهم من المخاطر المحدقة بالانتخابات واعمال التخويف.

وعانت باكستان من تنامي اعمال العنف الطائفي بين متشددين من السنة واخرين من الاقلية الشيعية التي تبلغ نسبتها نحو 15 بالمئة من السكان.

ويقول محللون ان الهجمات الاخيرة تهدف الى تقويض استقرار حكومة الرئيس برويز مشرف.

وقالت وزارة الخارجية ان زيباري زار في اسلام اباد الرئيس مشرف الذي شدد ايضا على الحاجة لتولي حكومة وطنية ممثلة للشعب في العراق.

وابلغ قصوري زيباري الذي سيبقى في باكستان حتى الاربعاء انه يأمل في ان تنعقد اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة باعداد اطار للتعاون بين البلدين في مجالات مثل الزراعة والصناعة والطاقة خلال وقت قريب.

وتأمل باكستان أن تتمكن من الحصول على امدادات من النفط بأسعار تفضيلية بعد انتهاء الميزة التفضيلية التي منحتها بها السعودية مبيعات النفط في نهاية العام الماضي.

ومنذ انضمام مشرف للحرب على الارهاب التي قادتها واشنطن منذ عام 2001 شهد الاقتصاد الباكستاني تحسنا مطردا نتيجة رفع العقوبات والاعفاء من ديون خارجية وبرامج المساعدات الجديدة المقدمة لباكستان الا انه عاد ليشهد مشاكل خلال العام الحالي مع الارتفاع الحاد في اسعار النفط العالمية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)