قالت الولايات المتحدة ان معارضتها لقيام دولة اسلامية متشددة في الصومال لقيت تأييدا من دول شرق افريقيا المجاورة.
وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية انه لم يتضح ما اذا كانت حركة المحاكم الاسلامية التي سيطرت على مناطق شاسعة من جنوب الصومال يمكنها تخطي الحدود القبلية لتشكل جبهة سياسية ذات قاعدة عريضة.
وشهد الصومال الذي لا توجد فيه حكومة مركزية منذ 15 عاما موجة من أسوأ المعارك خلال الشهور القليلة الماضية بعد ان هزم الاسلاميون تحالفا علمانيا من قادة الميليشيات تسانده الولايات المتحدة وسيطروا على العاصمة مقديشو.
وأدلت فريزر بهذه التصريحات في الوقت الذي استسلم فيه اخر قادة الميليشيات العلمانيين للاسلاميين بعد يومين من المعارك العنيفة التي قتل فيها اكثر من 60 شخصا.
وقالت فريزر للجنة تابعة لمجلس الشيوخ الاميركي ان المجتمع الدولي بما في ذلك الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والامم المتحدة يرى ان حكومة الصومال الاتحادية المؤقتة الهشة هي الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد.
وحثت فريزر التي عادت لتوها من رحلة الى المنطقة الاسلاميين على الدخول في حوار مع الحكومة.
وقالت "زعماء في المنطقة يطالبون بتدخل أكبر من جانب الولايات المتحدة.
"نحن نتحدث بصوت واحد على ما اعتقد باستثناء اريتريا في معارضة استيلاء الاسلاميين المتشددين على الحكومة في الصومال."
وصرح مسؤولون اميركيون بان شبكة القاعدة التي استخدمت الصومال كقاعدة لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا عام 1998 مازال لها وجود في البلاد ويمكن ان توسع عملياتها تحت حماية حكومة صومالية يهيمن عليها اسلاميون متشددون.