سولانا يطالب بمحاكمة الدبلوماسيين
وطالب سولانا في رسالة بعث بها إلى وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بمحاكمة كل المسؤولين عن هذه الجريمة الوحشية. وكان الديبلوماسيون الأربعة العاملون في السفارة الروسية في بغداد قد اختطفوا في هجوم مسلح في الثاني من يونيو/حزيران.
وقد أمر أمس الأربعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأجهزة الأمنية بتعقب قاتلي الديبلوماسيين الروس في العراق لجلبهم للعدالة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الكرملين قوله: "إن بوتين أمر الأجهزة الخاصة باتخاذ كل التدابير للبحث عن المجرمين الذين نفذوا عملية قتل الديبلوماسيين الأربعة في العراق وقتلهم." ونقل الكرملين عن الرئيس الروسي قوله إن روسيا ستكون ممتنة لكل أصدقائها على أي معلومات حول المجرمين الذين قتلوا المواطنين الروس في العراق. وكان مجلس شورى المجاهدين بزعامة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد أعلن الأحد الماضي في بيان نشر على الانترنت أنه أعدم الديبلوماسيين الروس الأربعة وأرفق الإعلان بمشاهد عن قتل ثلاثة منهم سوريا والاردن تؤكدان دعمهما للحكومة العراقية ولاسيما جهودها الخاصة بوحدة
دمشق وعمان تشددان على الحفاظ على وحدة العراق
في سياق آخر اكدت سوريا والاردن دعمهما للحكومة العراقية الوطنية المنتخبة والتعاون معها في المجالات كافة لاسيما ما يخص وحدة العراق. جاء ذلك في بيان مشترك صدر اثر اختتام اجتماعات اللجنة العليا السورية المشتركة التي عقدت برئاسة رئيس الوزراء البلدين محمد ناجي عطري ومعروف البخيت تم خلالها توقيع عدة اتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاعلامية والتعليم والسياحة والبيئة . واكد الجانبان في بيانهما اهمية وحدة الشعب الفلسطيني بجميع فصائله "لانها الضمانة الوحيدة لصون الحقوق الثابتة والكفيلة لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة". ودعا البيان المجتمع الدولي الى فك الحصار السياسي والاقتصادي المفروض عليه وحمل اسرائيل على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي . ودان البيان الارهاب بكافة اشكاله وصوره باعتباره ظاهرة عالمية "لا تنتمي الى لون او مذهب او دين". وشدد البلدان على عزمهما على مواصلة التصدي للارهاب لاستئصاله والقضاء عليه وادانة الافتراءات والمحاولات المشبوهة للربط الثقافي بين الارهاب والعرب والمسلمين . ودعا الجانبان الاردني والسوري الى عقد مؤتمر دولي باشراف الامم المتحدة لتعريف الارهاب وتبيان اسبابه ودوافعه والتمييز بين الارهاب وبين حق الشعوب في مقاومة الاحتلال. وجدد الجانبان تمسكهما بمبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت والقمم العربية اللاحقة كأساس لاحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط والذى يستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام.