دمشق متمسكة بموقفها حول ازالة الاسلحة المحظورة من منطقة الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 15 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع موقف ‏ ‏بلاده بشأن ضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من جميع اسلحة الدمار الشامل ‏ ‏وضرورة تعاون كافة الاطراف من دون استثناء لتحقيق هذا الهدف . 

وقال الشرع خلال اجتماعه مع مستشارة الممثل الاعلى للسياسة الخارجية ‏ ‏والامنية بالاتحاد الاوروبي انا ليزا جيانيلا ان موقف بلاده يتقاطع مع الموقف ‏ ‏الاوروبي وفق ما ورد في اعلان برشلونة للشراكة الاوروبية -المتوسطية.‏ ‏ وقال بيان لدائرة الاعلام الخارجي بوزارة الخارجية السورية ان الشرع اعاد خلال ‏ ‏الاجتماع التذكير بالمبادرة السورية في هذا الشأن والمتمثلة في مشروع القرار ‏ ‏العربي المطروح على مجلس الامن حول اخلاء المنطقة من كافة اسلحة الدمار الشامل.‏ ‏ واضاف البيان ان الشرع وجيانيلا بحثا كذلك العلاقات بين سوريا والاتحاد حيث ‏ ‏قدمت الممثلة عرضا للسياسة الاوروبية فيما يتعلق باسلحة الدمار الشامل ومبادرات ‏ ‏الحد من انتشارها.‏ ‏ واشار البيان الى ان سفير هولندا في دمشق والذي تترأس بلاده الدورة الحالية ‏ ‏للاتحاد الاوروبي ورئيس بعثة المفوضية الاوروبية في دمشق حضر الاجتماع .‏ ‏ من جهتها قالت جيانيلا في تصريحات مقتضبة للصحافيين اثر الاجتماع ان "الهدف من ‏ ‏زيارتي الى دمشق هو شرح سياسة الاتحاد الاوروبي للجانب السوري حول كيفية التعامل ‏ ‏مع اسلحة الدمار الشامل ".‏ ‏ واضافت "لقد ذهبت الى الاردن ومصر وليبيا وسبب زيارتي لسوريا كونها شريكة ‏ ‏وجارة طبيعية نرغب في اقامة شراكة استراتيجية معها".‏ 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)