دمشق: لم يتم تحديد موعد لزيارة لجنة التحقيق في اغتيال الحريري

تاريخ النشر: 20 فبراير 2006 - 04:20 GMT

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان يقوم سيرج براميرتز رئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري بزيارة الى دمشق نهاية الشهر الجاري.

وجاء نفى المعلم عقب لقائه المشاركين في مؤتمر اتحاد الجاليات وجمعيات الصداقة السورية الاوروبية المنعقد في دمشق وذلك على خلفية تقارير صحافية تحدثت عن زيارة سيقوم بها براميرتز الى دمشق نهاية الشهر الجاري.

واجرى القاضي البلجيكي سيرج برامرتس رئيس اللجنة قبل عشرة ايام محادثات في نيويورك شملت الامين العام للامم المتحدة وعددا من سفراء الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي لم تتسرب معلومات عن مضمونها وذلك بعد بضعة اسابيع من وصوله الى بيروت حيث باشر مهامه في 23 كانون الثاني/يناير.

وتولى برامرتس رئاسة اللجنة الدولي خلفا للقاضي الالماني ديتليف ميليس الذي خلص في تقريرين اجرائيين قدمهما الى الامم المتحدة الى وجود "ادلة متقاطعة" عن تورط اجهزة الامن السورية واللبنانية في اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير 2005 مع عشرين شخصا اخرين في اعتداء تعرض له في بيروت. ورأى ميليس ان التعاون السوري مع التحقيق غير كاف.

واكد مصداقية المواقف السورية من مختلف قضايا المنطقة مشيرا الى اهمية ان تكون العلاقات السورية - اللبنانية طبيعية ومتينة تخدم الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما روابط الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.

وقال ان ثوابت السياسة السورية هي العمل مع دول الجوار لتحقيق الامن والاستقرار للمنطقة مبينا أهمية التضامن العربي في ظل الظروف الراهنة لمواجهة الضغوط والتحديات المختلفة التي تتعرض لها الامة العربية مشيرا الى ان سوريا كانت وما زالت تسعى لاقامة السلام العادل والشامل وذلك وفق القوانين التي أقرتها الاسرة الدولية.

ولم يعلق المعلم على سؤال حول ما اذا كانت هناك زيارة مرتقبة له الى العراق .

ونفى المعلم علمه بلقاء قمة قريب قد يعقد بين الرئيسين السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك والملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد الاتصالات الاخيرة التي اجراها الاسد.

وحول التعديل الوزاري الاخير اكد المعلم ان " مواقف سوريا ثابتة ومعروفة" مشيرا الى ان التعديل الوزاري الاخير "لا يعني تغييرا في السياسات رغم أنه تغيير يأتي لصالح سوريا أولا ولتنفيذ برنامج الاصلاح الذي تنتهجه سوريا" .

وقال "سنبدأ في وزارة الخارجية بالاصلاح" في اشارة الى تغييرات هيكيلية ستجري في جسم الوزارة وبعض مفاصلها عما قريب.

وحول العلاقات السورية - الاوروبية بعد حرق بعض السفارات الغربية في دمشق على خلفية الاساءة الى النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال ان مشكلة السفارات هي رد فعل لما جرى في اوروبا والان تجري محادجثات لتجاوز هذا الموضوع.

واكد المعلم ان سوريا تربطها علاقات تاريخية ومهمة مع الدول الاوروبية وتسعى دائما لتعزيز روح الشراكة مع اوروبا خدمة للمصالح المشتركة.