قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن دمشق تؤكد دعمها "للجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر ولتحركات القاهرة تجاه الوضع الليبي.
كما أعلن المعلم دعم بلاده للموقف الذي أعلنه الرئيس المصري بخصوص الشأن الليبي، مؤكدا أن دمشق "مستعدة لتقديم أي دعم للمصريين بهذا الشأن بغض النظر عن موقف القاهرة من قضيتنا".
وأضاف: نحن نقف مع الشعب العربي المصري الشقيق لأنهم يريدون الدفاع عن أنفسهم وعن الأمن القومي العربي.
الامم المتحدة
واعتبرت الأمم المتحدة تعليقا على تصريح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول "التدخل العسكري المباشر" في ليبيا، أن "آخر ما تحتاج إليه ليبيا الآن هو المزيد من القتال".
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين: "من الواضح أن آخر ما تحتاج إليه ليبيا الآن هو المزيد من القتال، والمزيد من التعبئة العسكرية، والمزيد من نقل الأسلحة، والمزيد من وجود المقاتلين الأجانب أو المرتزقة على أراضيها".
وأضاف: "نشعر بالقلق من استمرار التعبئة العسكرية في وسط ليبيا، وبخاصة في سرت، ومن نقل الأسلحة من الخارج، واستمرار تجنيد المرتزقة، وجميع الانتهاكات الصارخة لحظر الأسلحة".
وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت الماضي، أن "التدخلات الأجنبية في ليبيا، أسهمت في بناء ملاذات آمنة للعنف والإرهاب"، ملوحا بإمكانية "تدخل مصري عسكري مباشر في ليبيا"، مؤكدا أن مثل هذا التدخل باتت تتوفر له الشرعية الدولية.