دمشق تعتبر تمويل واشنطن للمعارضة تدخلا في شؤونها الداخلية

تاريخ النشر: 19 فبراير 2006 - 11:10 GMT
البوابة
البوابة

أدانت سوريا يوم الاحد قرارا أميركيا بتمويل الجماعات المعارضة داخل البلاد قائلة ان واشنطن تتدخل في شؤونها.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحفيين ان القرار الاميركي تدخل في الشؤون الداخلية السورية وان دمشق ترفضه تماما.

وقالت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي انها خصصت نحو خمسة ملايين دولار في شكل منح "للاصلاحيين الديمقراطيين في سوريا." وكثفت واشنطن من انتقاداتها لدمشق بشأن دورها المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. وتأتي المنح في إطار صندوق تمويل خصصته واشنطن لما تصفه بالاصلاحات في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا. وحتى الان خصص مبلغ 300 مليون دولار لمشاريع في 14 دولة وفي مناطق فلسطينية. ولم يتضح بعد ان كانت جماعات سورية قدمت طلبا للحصول على التمويل. وتريد واشنطن من حزب البعث الذي حكم سوريا خلال العقود الاربعة الماضية أن يتخلى عن استئثاره بزمام السلطة وإنهاء استضافة الفصائل الفلسطينية المسلحة ووقف الدعم لمنظمة حزب الله التي تسيطر على الجانب اللبناني من الحدود مع اسرائيل.

ولا توجد توقعات بأن يرخي حزب البعث قبضته على السلطة رغم أن الرئيس بشار الاسد أمر بالافراج عن بعض شخصيات المعارضة من السجن هذا العام ورغم طرح قانون يسمح بتشكيل أحزاب سياسية غير البعث وحلفائه للنقاش.

وفرضت واشنطن مجموعة من العقوبات على سوريا في عام 2004 في إطار مزاعم بأن سوريا تدعم الارهاب وقادت المساعي الدولية لعزل دمشق بعد اغتيال الحريري في 14 فبراير شباط من العام الماضي.