طالبت دمشق مجلس الامن الدولي بادانة صريحة للتفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية في اليومين الماضيين، و"بموقف حازم" على صعيد "مكافحة الارهاب" ووقف تمويله من جانب بعض الدول في سورية.
جاء ذلك في رسالتين بعثت بهما وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن بعد التفجير الذي وقع الثلاثاء في دمشق واوقع 13 قتيلا بحسب حصيلة رسمية، والتفجير الذي استهدف الاثنين موكب رئيس الوزراء وائل الحلقي وسقط فيه، بحسب حصيلة رسمية اربعة قتلى، فيما نجا الحلقي. وقالت الوزارة ان "الجمهورية العربية السورية (...) تكرر مطالبة مجلس الامن باعتماد موقف حازم يؤكد من خلاله حرصه على مكافحة الارهاب بغض النظر عن مكان وزمان حدوثه وعلى جديته في تنفيذ قراراته بهذا الشأن"، وذلك بحسب نص الرسالتين اللتين نشرتهما وكالة الانباء الرسمية (سانا). ودعت الى ادانة هذه الاعتداءات "بشكل حازم وصريح وبما لا يدع مجالا للشك او التأويل، وايقاف الدعم الذي تقدمه مجموعة من دول اقليمية وعربية ودولية لا تزال مصرة على استمرار العنف وقطع الطريق امام الحل السياسي" للازمة المستمرة منذ عامين. ويعتمد نظام الرئيس بشار الاسد عبارة "المجموعات الارهابية المسلحة" للاشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يتهم دولا اقليمية وغربية بتوفير دعم مالي ولوجستي لهم. واكدت الخارجية ان "هذه الاعمال تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات الارهابية التي استهدفت المدنيين ومؤسسات الدولية والممتلكات العامة والخاصة". واعتبرت ان استهداف الحلقي الذي يرأس اللجنة الوزارية المكلفة تنفيذ برنامج "الحل السياسي" الذي طرحه الاسد في كانون الثاني/يناير الماضي، "ما هو الا تعبير عن رفض هؤلاء للحل السياسي، كما انه يكشف الوجه الحقيقي والاجرامي للمجموعات المسلحة ومن يقف وراءها".
دمشق: الارهابيين يستخدمون اسلحة غريبة
نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر مسؤول أن الإرهابيين في بلدة سراقب بريف إدلب، جمعوا مواطنين في حي شابور ومدخل مدينة سراقب الجنوبي وأقدموا على فتح أكياس تحتوي على مادة "بودرة" غير معروفة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق ورجفان وأعراض تنفسية.وأضاف المصدر أن الحادث جرى إثر استهداف المجموعات الإرهابية في البلدة أمس 29 أبريل/نيسان، من قبل الجيش السوري، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين بينهم أشخاص من غير السوريين. وتابع المصدر أن بينهم خالد الشيخ علي بن حيدر زعيم كتيبة ما يسمى "أحرار الشام".وأضاف المصدر أن الإرهابيين نقلوا المصابين بعد ذلك إلى المشافي التركية بهدف استغلال الحالة لاتهام القوات المسلحة السورية باستخدام أسلحة كيميائية.وكانت وسائل إعلام عربية قد نقلت عن ناشطين معارضين نبأ مقتل شخصين وإصابة نحو عشرين آخرين في مدينة سراقب، متهمة الجيش السوري بإلقاء أكياس بمواد غريبة من الطائرات.