سلمت السلطات السورية جثة الشيخ الكردي معشوق الخزنوي الذي كان مختفيا منذ 3 اسابيع الى اسرته، معلنة انه قتل على يد اشخاص تم اعتقالهم، لكن حزبا كرديا اتهم السلطات بقتله مؤكدا ان التشريح اثبت وفاته تحت التعذيب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الاربعاء، عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله إن "عصابة مؤلفة من خمسة أشخاص قاموا باختطاف الشيخ الخزنوي من دمشق بعد تخديره ونقلوه إلى حلب ثم قتلوه ودفنوه في دير الزور" في شمال سوريا على بعد 430 كلم من دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية نقلا عن المصدر "بعد إلقاء القبض عليهما ارشدا الأمن الجنائي إلى مكان الجثة وتم إخراجها وتسليمها" إلى ذوي الشيخ الخزنوي.
وأكد أن "الشيخ الخزنوي لم يعتقل أبدا من أية جهة أمنية كما روجت بعض المصادر ووسائل الإعلام المغرضة".
وأفاد النائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش في وقت سابق أن "شخصين من المحافظات الشمالية قتلا الشيخ الخزنوي، نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق"، وأنهما "اعترفا بارتكاب الجريمة والتحقيقات جارية معهم".
لكن مسؤولين في حزب يكيتي الكردي المحظور نفى الرواية الرسمية السورية، واكد ان الشيخ الخزنوي توفي "تحت التعذيب".
وقال متحدث باسم الحزب في بيان وزع في بيروت ان الشيخ الخزنوي "قتل بيد السلطات السورية".
من ناحيته أكد أمين عام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى الأربعاء من بيروت أن جثة الشيخ الخزنوي تحمل آثار تعذيب.
وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الإنسان أعلنت أن نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق".
وعبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "تخوفها من أن تكون أجهزة الأمن (السورية) وراء اختفائه".
وشوهد محمد معشوق الخزناوي وهو رجل دين معتدل لا يعرف عنه معارضته للحكومة اخر مرة في العاشر من ايار/مايو ايار في مركز الدراسات الاسلامية في دمشق.
وكان يتمتع باحترام لدوره في تشجيع التفاهم والحوار بين العرب والاكراد وبين مختلف الديانات في سوريا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)