دمشق تستنكر تصريحات موفاز اكد خلالها ان الجولان سيبقى بيد اسرائيل

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2005 - 07:58 GMT

اعتبرت دمشق اعلان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ان هضبة الجولان السوري المحتل ستبقى بيد اسرائيل الى الابد "موقفا استفزازيا يزيد التوتر في المنطقة ويدفعها نحو مزيد من الانهيارات والفوضى".

واكدت صحيفة (البعث) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم ان "هذا الموقف الاستفزازي الذي رافقه قيام موفاز بوضع حجر الاساس لمنطقة صناعية جديدة بمستوطنة (كتسرين) في الجولان المحتل يوم امس يبرهن من جديد ان اسرائيل مصممة على مواصلة نهجها التدميري ضد عملية السلام". وقالت ان هذا الموقف القديم الجديد يكشف نيات اسرائيل التوسعية ويفضح توجهاتها العدوانية مؤكدة ان الجولان لن يكون الا عربيا سوريا وعودته الى الوطن الام حتمية مهما طال الزمن وعظمت الصعوبات. واضافت ان اجراءات اسرائيل الاستيطانية في الجولان وما اكده موفاز ببذل كل جهد لتعزيزه ومواصلة تطويره تترابط وتتكامل مع اجراءاتها المماثلة في الضفة الغربية والتي تهدف الى تهويد الاراضي العربية المحتلة وفرض أمر واقع ينسف كل امكانية لاستئناف مفاوضات السلام وصولا الى اقامة السلام العادل والشامل المرتكز على انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي المحتلة الى حدود الخامس من يونيو عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. واشارت الصحيفة الى ان اسرائيل تسعى لتسخير الاوضاع المتردية في الشرق الاوسط لخدمة اهدافها المعلنة والمبيتة من خلال تصعيد عدوانها الوحشي على قطاع غزة واستئناف عمليات اغتيال كوادر المقاومة الفلسطينية. واكدت ان تجربتي تحرير جنوب لبنان والانسحاب من قطاع غزة تؤكدان ان اسرائيل قد تحقق انتصارات عسكرية وقد تحتل اراضي عربية الا ان نهايتها الحتمية ستكون الانكفاء ازاء صمود العربي والانسحاب تحت ضربات المقاومة. وقالت الصحيفة ان ما حدث في جنوب لبنان وغزة لا بد وان يحدث في الجولان والضفة والقدس عاجلا كان ام اجلا