دمشق تريد تفاصيل عن مؤتمر السلام واصدقاء سورية يجتمعون في الاردن

تاريخ النشر: 14 مايو 2013 - 03:32 GMT
اصدقاء سورية يجتمعون في الاردن
اصدقاء سورية يجتمعون في الاردن

قال مسؤولون أردنيون يوم الثلاثاء إن مجموعة أصدقاء سوريا التي تساند معارضي الرئيس السوري بشار الأسد ستلتقي في الأردن الأسبوع المقبل لمناقشة محادثات للسلام ترعاها الولايات المتحدة وروسيا.

وتابع أحد المسؤولين أن مؤتمر السلام سيكون الموضوع الأساسي في اجتماع أصدقاء سوريا الذي قال إنه سيعقد في منتصف الأسبوع المقبل إلا أنه لم يحدد تاريخا.

وقال مسؤول أوروبي سيحضر الاجتماع إن الولايات المتحدة طرق كل أبواب الخيارات السلمية قبل اتخاذ إجراء أكثر قوة.

واستطرد "سيناقش الاجتماع الضغط على الأسد عبر سبل أخرى. يفضل الأمريكيون إحضار الأسد إلى مائدة المفاوضات لانهاء هذا الأمر بشكل سلمي ولكنهم يوضحون أنهم لا يستبعدون الخيار العسكري سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر."

وتابع "عقد المؤتمر على بعد 160 كيلومترا من دمشق إشارة واضحة إلى أن المجتمع الدولي يواصل الضغط على الأسد."

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الثلاثاء إنه يتوقع انعقاد المؤتمر المقترح للسلام في سوريا في أوائل يونيو حزيران.

تفاصيل لمؤتمر السلام

قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي يوم الثلاثاء إن سوريا تريد تفاصيل حول مؤتمر للسلام اقترحته الولايات المتحدة وروسيا لإنهاء الحرب الدائرة بها قبل أن تتخذ قرار المشاركة فيه.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الوزير قوله إن سوريا ترحب بالاقتراح لكنها "لن تكون طرفا على الإطلاق في أي عمل أو جهد سياسي أو حوار أو لقاء يمس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة السيادة الوطنية."

وحول مسألة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد التي تطالب بها المعارضة قال الزعبي إن "مسألة الرئيس وشكل الحكم والدستور هي في جوهر وصلب ومفهوم السيادة الوطنية والذي يقرر من هو رئيس البلاد وما هو شكل الحكم وكيف تجرى العملية الداخلية هو الشعب السوري وصناديق الاقتراع فقط."

ومن شأن تصريحات الزعبي التي تتماشى مع خط تسلكه الدولة السورية أن تزيد من الفتور إزاء المؤتمر المقترح الذي لم يعلن بعد أي من طرفي الصراع استعداده للمشاركة فيه.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن تصريحات الوزير جاءت في مقابلة أجرتها معه يوم الاثنين قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله اللبناني.

وقال الزعبي إن مشاركة سوريا في المؤتمر الدولي المقترح "رهن بمعرفة التفاصيل والتطورات ولكن القرار السياسي واضح وبديهي بالذهاب نحو حل سياسي ودعم الجهود الدولية الإيجابية وفي نفس الوقت مواجهة الإرهاب أيضا."

وتقول إحدى جماعات حقوق الإنسان المعارضة للأسد إن أكثر من 80 ألف شخص لقوا حتفهم في الصراع ونزح ملايين عن ديارهم