دانت وزارة الخارجية السورية الأربعاء نشر مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية في منطقتي عين العرب ومنبج.
معتبرة أن هذا التدخل السافر يشكل انتهاكا صارخا لمبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وعدواناً صريحاً على سيادة سوريا واستقلالها.
وقال مصدر في الوزارة إن الادعاء بأن هذا الانتهاك يأتي ضمن محاربة الإرهاب لا يستطيع خداع أحد لأن مكافحة الإرهاب بشكل فعال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية التي يقاتل جيشها وشعبها الإرهاب على كل شبر من الأرض السورية وقدم الكثير من التضحيات لتطهير سوريا من رجس الإرهاب الذي بدا واضحا اليوم بأنه يشكل تهديدا جديا للسلم والأمن والاستقرار الدولي برمته.
واتهم المصدر الدول المنخرطة بأنها شكلت ولا تزال داعما أساسيا للإرهاب منذ اندلاع الأزمة في سوريا وأعاقت دائما أي جهد دولي جاد لوضع حد لهذا الوباء وخاصة لجهة إسباغ الشرعية على بعض المجموعات الإرهابية عبر وصفها بالاعتدال والتي لا تختلف في نهجها وتفكيرها وعقيدتها عن "داعش والنصرة".
وأكدت الخارجية تمسك الشعب السوري بسيادة واستقلال سوريا ووحدة أراضيها داعية "الدول المعتدية للصحوة من أحلام اليقظة والتخلي عن أوهامها وعقليتها الاستعمارية" لأن عصر الانتداب والوصاية زال إلى غير رجعة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 148 بلدة انضمت إلى نظام الهدنة في سوريا بعد توقيع اتفاق مع ممثلين عن بلدتين في محافظة حمص.
وأشار بيان صادر عن مركز المصالحة الروسي في حميميم مساء الثلاثاء 14 يونيو/حزيران، إلى مواصلة المفاوضات بشأن الانضمام إلى نظام الهدنة مع قادة ميدانيين من المعارضة المسلحة في محافظات ريف دمشق وحمص والقنيطرة.
وبحسب العسكريين الروس، فإن 60 جماعة مسلحة أعلنت تمسكها بشروط وقف القتال.
وأضاف البيان أن العسكريين الروس لم يسجلوا أي انتهاك لنظام الهدنة داخل منطقة داريا في ريف دمشق.
من جهة أخرى أشار البيان إلى أن طائرة روسية أسقطت حوالي 20 طنا من المساعدات الإنسانية لسكان مدينة دير الزور المحاصرة، مضيفا أن مركز المصالحة الروسي ساعد على إيصال مساعدات إنسانية تشمل أغذية وأدوية على متن 35 شاحنة إلى بلدة الدار الكبيرة في محافظة حمص، كما نقلت مساعدات غذائية كذلك إلى محتاجين في بلدة أخرى في محافظة حلب.