دمشق تدعو الى حوار مع الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2005 - 10:01 GMT

 

دعت دمشق الخميس الى حوار مع واشنطن التي تسعى بالاشتراك مع باريس ولندن الى استصدار قرار من مجلس الامن الدولي يرغم سوريا على التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وكتب رئيس تحرير صحيفة "الثورة" فائز الصايغ ان "السطوة اليوم ليست للقوة التي ثبت فشلها في غير مكان وانما للحوار.. نعم للحوار". واضاف "لقد نسي الرئيس (الاميركي جورج) بوش طيلة (حقبة) الضغط على سوريا مشكلات العالم الاخرى وتفرغ مع وزيرة خارجيته ليتناوبا على اتهام سوريا صباح مساء". وتابع انه "اذا ما سها (بوش) مرة ملأ الفراغ وزير خارجية بريطانيا او من يعاونه كي لا يتوقف ضجيج دوامة التهديد والوعيد والضغط والاستهداف التي اوصدت بوابات الحوار وبددت فرص التفاهم على كثير من النقاط التي نرى انها تشكل قواسم مشتركة بين الشعبين السوري والاميركي الصديق للشعوب". وقال الصايغ ان الرئيس لاميركي "نسي الفقر والجوع في افريقيا كما نسي الامراض والجائحات المرضية التي تهدد العالم ودور الدولة الاغنى والاقوى الانساني والحضاري ازاء هذه المشكلات". وتابع ان بوش "نسي افريقيا واسيا والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية كما الزلازل والاعاصير التي اجتاحت بلاده وبلدانا اخرى ونسي واجباته تجاه شعبه العريق وعلاقاته الحضارية مع شعوب العالم". من جهتها، اكدت وزيرة المغتربين السورية بثينة شعبان لدى استقبالها وفدا من الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة على "اهمية الحوار وبناء الثقة في العلاقات والوقوف ضد نزعات الحروب التي تروج لها بعض التيارات في العالم". واضافت الوزيرة بثينة شعبان في تصريحات نقلتها الصحافة ان "سوريا معروفة بنهجها السياسي الواضح في دعمها للاستقرار والامن وتحقيق السلام المبني على اسس الشرعية الدولية وتاريخها يؤكد مدى تعاونها مع الاسرة الدولية في كافة المجالات". وكانت السفيرة السورية في فرنسا صبا ناصر دعت الثلاثاء الى استئناف "حوار سياسي" بين باريس ودمشق لتجاوز الازمة التي سببها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. ووعدت السفيرة السورية بان بلادها ستتعاون بشكل تام مع لجنة التحقيق الدولية.وتشتبه اللجنة برئاسة القاضي الالماني ديتليف ميليس في تورط مسؤولين امنيين سوريين كبار في التحضير للاغتيال بالتنسيق مع مسؤولين امنيين لبنانيين سابقين، كما جاء في التقرير الذي رفعته اخيرا الى مجلس الامن الدولي. ويؤكد التقرير ان دمشق لم تتعاون مع التحقيق.