وأضافت الاذاعة السورية الرسمية ان "ارسال ديفيد ولش الى القاهرة لبحث التهدئة مع (حماس) هي محاولة لذر الرماد في العيون فلو كانت هناك جدية في التهدئة لتعين على اسرائيل نفسها أن تفاوض بشأنها بعد أن أعلنت (حماس) استعدادها لها".
وأوضحت أن "حديث التهدئة يأتي للتغطية على استمرار المذبحة دون أن تتعطل المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين متسائلة كيف يطلب من بعض العرب أن يدعموا هذه المفاوضات بين السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل في حين تتواصل المجزرة في غزة".
وتابعت الاذاعة متسائلة "هل يمكن أن تستدرج السلطة الفلسطينية للعودة الى التفاوض على وقع القصف الاسرائيلي" مضيفة "لانعتقد ذلك ولا نظن أن طرفا عربيا يمكن أن يوفر مظلة للتغطية على معاودة المفاوضات".
وأكدت الاذاعة أنه لم يعد ثمة مبرر لفلسطيني أو عربي الاستمرار في الرهان على أية مناورات اسرائيلية باسم السلام وأن على العرب جميعا أن يغسلوا أيديهم من وهم مشروع السلام