دمشق تدرس دعوة علاوي وتؤكد ضبط حدودها ..وبغداد تحتجز 29 مقاتلا عربيا

تاريخ النشر: 07 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صرح وزير الاعلام السوري احمد الحسن لصحيفة الحياة اللندنية ان الحدود السورية "مضبوطة مئة بالمئة" وتحدى ان يثبت اي شخص ان بلاده "تشجع اشخاصا يذهبون الى العراق". 

وقال الوزير السوري للصحيفة انه "لا أحد يمتلك ادلة على ان سوريا تشجع اناسا يذهبون الى العراق، اذ ان الحدود الرسمية مضبوطة مئة في المئة".  

وقال ان سوريا تدرس فكرة دعوة رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي لزيارة دمشق التي تتهم الى جانب طهران بتشجيع المسلحين المعادين للتحالف داخل العراق،وكان علاوي دعا سوريا وايران الاثنين الى دعم القوات المتعددة الجنسيات المتواجدة في البلد المضطرب.  

وكان الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره الايراني محمد خاتمي عقدا قمة في طهران طالبا خلالها بانسحاب القوات الاميركية من العراق،واوضح الحسن ان "كلا الطرفين مهتم باعادة السيادة الكاملة الى العراق وتسريع زوال الاحتلال، بالتالي تسريع تخفيف معاناة الشعب العراقي وايجاد الظروف الايجابية التي تسمح باختيار حكومة تمثل اطياف الشعب العراقي كافة".  

واضاف "ان من حق الشعب العراقي ان يقاوم قوات الاحتلال"، الا انه اكد معارضة دمشق "لاي عمل يحاول حرف اعمال المقاومة عن هدفها الاساسي للنيل من مدنيين وابرياء"،وكانت صحيفة بريطانية نقلت عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قوله ان اجهزة الاستخبارات في بلاده جمعت معلومات حول دعم البلدان المجاورة للمسلحين،ولم يحدد زيباري اسماء تلك البلدان الا ان صحيفة "صنداي تلغراف" نقلت عن"مسؤولين عراقيين بارزين" تلميحهم بان "ايران وسوريا هما الاسوأ من هذه الناحية".  

واعرب وزير الاعلام السوري كذلك عن قلقه بشان الوجود المزعوم لاستخبارات اسرائيلية داخل العراق ووصف ذلك بانه امر "له خطورته على المدى البعيد لانهم (الاسرائيليون) يلعبون دورا في تعميق الفتنة والخلافات وكل ما يحول دون تحقيق الوحدة الوطنية ويؤثر على ما ندعو اليه لجهة الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وسيادة".  

وقال "يقول بعض مراكز البحوث ان هناك وجودا اسرائيليا تحت صيغ وعناوين، بحجة ان الاباء كانوا سابقا في العراق والان رجع اولادهم اليه، او تحت غطاء انهم رجال اعمال ومستثمرون" مؤكدا انه "حتى تركيا بدأت تشعر بقلق من وجود قوى ليست من ابناء تلك المنطقة" (شمال العراق)".  

واضاف "طالما قوات الاحتلال موجودة، ستستغل اسرائيل وجودها وتحاول توظيف وجود قوات الاحتلال بما يخدم مصالحها ويعزز نفوذها في العراق" لافتا الى "حديث ضباط اميركيين عن لقائهم ضباطا اسرائيليين" في اشارة على ما يبدو الى الجنرال الاميركي جانيس كاربنسكي التي كانت مسؤولة عن سجن ابو غريب الذي تعرض فيه السجناء العراقيون الى التعذيب على يد جنود اميركيين والتي صرحت مؤخرا لمحطة البي بي سي انها التقت في السجن رجلا قال انه اسرائيلي.  

وفي حزيران/يونيو الماضي زعمت مجلة "نيويوركر" ان رجال الاستخبارات الاسرائيلية تسللوا الى كردستان العراق ودخلوا الى ايران لمراقبة المنشات النووية،ونفت السفارة الاسرائيلية في واشنطن تلك المزاعم الا ان المجلة قالت ان مسؤولا بارزا في وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) اكد ان هناك اسرائيليين يعملون في العراق.  

من ناحية اخرى، قالت الحكومة العراقية المؤقتة اليوم الاربعاء انها احتجزت 29 من العرب غير العراقيين لمشاركتهم في التمرد بالبلاد. وأظهر وزير العدل العراقي مالك الحسن قائمة بأسماء المقاتلين الاجانب في مؤتمر صحفي عقد لاعلان تفاصيل قانون أمني جديد يمنح الحكومة سلطات أوسع لمواجهة المتمردين. وقال كلهم عرب للاسف. –(البوابة)—(مصادر متعددة)