دمشق تتهم الولايات المتحدة بالعمل على نشر ”الفتنة الطائفية”

تاريخ النشر: 31 يناير 2007 - 07:54 GMT
قالت صحيفة "تشرين" الحكومية التي تعبر عن الموقف الرسمي السوري كغيرها من وسائل الإعلام الرسمية: "لا شيء على ارض الواقع في المنطقة يشير الى تغيير في نمط تفكير الادارة الأمريكية".

ورأت أن ما تفعله هذه الادارة "ليس اخطاء استراتيجية وسياسة كفيفة، وإنما هي الترجمة العملية لاستراتيجية أمريكية صهيونية هدفها الاساس السيطرة على الشرق الاوسط وعلى منابع النفط وأشغال المنطقة بالفتن الطائفية والمذهبية".

وقالت تشرين ان هدف الولايات المتحدة ان "تخلط الاوراق وتعيد ترتيب المنطقة وفق منطلقات وشعارات: الفوضى الخلاقة - الشرق الاوسط الجديد - نشر الديمقراطية..". وتابعت: "في لبنان يتضح المشروع الأمريكي الاسرائيلي منذ ما قبل عدوان الصيف (حرب تموز/يوليو) بأنه تقسيمي يلعب على عامل الفتنة الطائفية والمذهبية كتوطئة لتحويل لبنان الى جسر عبور يهدد سورية".

وعبرت الصحيفة عن اعتقادها بأن "العنوان الآخر لهذا المشروع الاستعماري، وهو نشر الديمقراطية، سرعان ما سقط في فلسطين وتوضحت نياته الحقيقية بعد تشكيل حكومة فلسطينية منتخبة وكيف انها حوصرت وعوقب الشعب الفلسطيني جماعيا (..)، لتأليبه على حكومته والتمهيد لاقتتال داخلي".

وأضافت الصحيفة: "هذا الشعار يعرف القاصي والداني وشريحة كبيرة من الأمريكيين الى اين اوصل العراق".

واتهم الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله الثلاثاء الولايات المتحدة بأنها تريد الانتقام من حركات المقاومة في المنطقة عبر اثارة الحروب الاهلية والفتن الداخلية في العراق وفلسطين ولبنان.