دمشق تؤكد على حقها بامتلاك اسلحة دفاعية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 06:21 GMT

شددت سورية على حقها بامتلاك اسلحة دفاعية بعد قليل من اجراءها تجارب على صواريخ سكود وقالت ان الانتقادات الاسرائيلية الاميركية غير منطقية ودولة لها الحق في امتلاك قدرات دفاعية.

وكان مسؤولون اسرائيليون قد اتهموا سورية باجراء اختبارات لثلاثة صواريخ سكود الاسبوع الماضي، تحطم احدها فوق تركيا. ووصف وزير الخارجية الاسرائيلي الاختبارات بأنها "خطيرة للغاية".

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤول سوري قوله "هذه التعليقات غير منطقية، كل دولة في العالم لها الحق في تدريب قواتها وامتلاك سبل دفاعية تحت كل الظروف"، دون ان يدلي بالمزيد من التفاصيل. ولم تؤكد دمشق او تنفي اجراءها لهذه الاختبارات.

الا ان الخارجية الاميركية اعلنت ان لديها من المعلومات ما يؤكد ان سورية اجرت هذه الاختبارات الاسبوع الماضي في اول تجربة من نوعها منذ عام 2001.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية هي التي نشرت الخبر نقلا عن مسؤولين اميركيين، وذكرت ان الصاروخ الذي تحطم فوق تركيا لم يتسبب في اصابات او خسائر على الارض. وقال شين ماكورميك متحدث باسم الخارجية الاميركية انه على دراية بأنباء تحطم الصاروخ الا انه لم يؤكد ان ذلك حدث بالفعل.

واضاف المسؤول الاميركي ان هذه الاختبارات هي دليل جديد على ان سورية ليست في ركب السلام في الشرق الاوسط. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نسبت إلى مسؤولين عسكريين إسرائيليين القول إن هذه الاختبارات هي جزء من مشروع تطوير الصواريخ السورية باستخدام تكنولوجيا وتصميمات كورية شمالية، لتزويدها برؤوس كيماوية. وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم يفسرون إقدام سورية على هذه التجارب بأنه إشارة تحدي من الرئيس السوري بشار الأسد للولايات المتحدة والأمم المتحدة. ونقلت الصحيفة عن هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين قولهم "إنهم قرروا نشر أنباء تلك الاختبارات بسبب الصمت الأميركي تجاهها والذي يحيرهم، كما أن إسرائيل تعتبر هذا الاجراء بمثابة سلوك مثير للمتاعب". ويذكر أن إسرائيل التي تحتل هضبة الجولان السورية منذ حرب عام 1967 تشعر بالقلق على نحو خاص من البرنامج الصاروخي السوري.