اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقابلة بثتها قناة روسيا اليوم الفضائية انه طيلة الشهرين الماضيين لم تقل الحكومة السورية كلمة لا للمراقبين حيث قاموا بزيارة أي مكان ارتأوا أن يزوروه في الجمهورية العربية السورية الا تلك الأمكنة التي منعتهم الجماعات الارهابية من زيارتها.
وأضاف الدكتور المقداد ان القيادة السورية حددت 3 او 4 أهداف ومهام أساسية من بعثة المراقبين وهي: اولا: نحن مع خطة عنان وقد نفذنا الكثير مما ورد في النقاط الست على الرغم من كل ما يقال ولا نتفق معه ثانيا: نحن مع عمل بعثة المراقبين وكما ذكرت قدمنا لها كافة التسهيلات الممكنة
ثالثا: نحن مع حماية المراقبين وأمنهم الشخصي وتأمين حياتهم وحركتهم رابعا: لم تمنع بعثة المراقبين من الوصول الى اي مكان لاننا واثقون من ان الارادة السياسية الموجودة لدينا مبنية على الحوار اما تزويد الجماعات المسلحة باحدث الاسلحة القاتلة وأجهزة الاتصال الحديثة وهو ما يعيق التوصل الى حل سلمي
تمرير صور للجيش النظامي
كشفت صحيفة "ديلي ستار صندي" أن أقماراً صناعية بريطانية وأميركية تلتقط صوراً لتحركات القوات الحكومية السورية وتمررها لقادة المعارضة السورية من خلال جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه).
وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم 18 يونيو/حزيران وفقا لوكالة "يونايتد برس انترناشونال": إن الأقمار الصناعية البريطانية والأميركية "تتنصت على قوات الحكومة السورية لإنقاذ أرواح الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، وتلتقط خططها ثم تقوم بتمريرها إلى قادة المعارضة من خلال عملاء (أم آي 6) و (سي آي إيه) تسللوا إلى سورية".
وأضافت "أن المعلومات ساعدت قوات المعارضة على إجلاء المدنيين من المستشفيات وغيرها من الأهداف قبل تعرضها لهجوم من القوات الحكومية، في إطار عملية قرصنة جديدة كانت جزءاً من نظام منسق على المستوى العالمي تم إنشاؤه لمراقبة الكتلة الشيوعية خلال الحرب الباردة"، وفق قولها.
وأشارت الصحيفة إلى "أن جهاز أمن التنصت البريطاني المعروف باسم "مركز قيادة الاتصالات الحكومية" ووكالة الأمن القومي الأمريكية، يتحكمان بعملية القرصنة على تحركات القوات السورية بواسطة أقمار صناعية متطورة قادرة على التعرف على القادة والقوات من خلال الاتصالات".
ونسبت الصحيفة إلى مصدر عسكري بريطاني وصفته بالبارز قوله "نحن نعرف من هم الرجال المذنبون ولن يكون هناك مفر أمامهم، ونستطيع من خلال تقنيات التعرف على الأصوات تحديد القادة العسكريين في الحكومة الذين يصدرون الأوامر، والذين يشملون ضباطا من جميع الرتب يأمرون الدبابات بفتح النار، وسيواجه بعضهم في نهاية المطاف المحاكمة "كمجرمي حرب". وكشف المصدر عن أن "مناقشات تجري حالياً حول إقامة منطقة حظر الطيران في سورية على غرار المنطقة التي تم فرضها في العراق، لوقف الهجمات".
وقالت "ديلي ستار صندي" إن "متحدثاً باسم وزارة الخارجية البريطانية أكد "أن كل الإجراءات لا تزال على الطاولة، وسنتخذ أي خيار من شأنه أن يوقف سفك الدماء".
وكانت الصحيفة نفسها ذكرت مطلع الشهر الجاري أن مسؤولي الدفاع البريطانيين وضعوا خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سورية، وقالت "إن وحدات من القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) انتشرت في سورية وعلى استعداد لمساعدة المتمردين في حال اندلاع حرب أهلية فيها، وهي مزودة بأجهزة كمبيوتر واتصالات تعمل بالأقمار الصناعية قادرة على إرسال صور وتفاصيل عن اللاجئين وقوات الحكومة حسب تطور الموقف".