دمشق تؤكد استعدادها للتعاون في تطبيق القرار 1701

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 07:23 GMT
أكدت الحكومة السورية استعدادها للتعاون في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، لكنه يتضمن بنودا تفرض حظراً على نقل السلاح إلى حزب الله في لبنان.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطاني "بي بي سي" إنه مستعد للتعاون في هذا الشأن، لكنه أشار إلى أن القرار يتضمن أيضاً بنوداً تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.

واليوم الأحد، اعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس اليوم الاحد في اعقاب زيارته الى دمشق انه تلقى "ردا ايجابيا جدا" من السلطات السورية، مؤكدا ان السوريين يريدون "التعاون والتحرك بشكل بناء لتطبيق القرار 1701".

ووصف موراتينوس خلال تصريح للصحفيين في مطار دمشق الدولي قبيل مغادرته العاصمة السورية؛ محادثاته مع المسؤولين السوريين بأنها "مثمرة وتعبر عن سياسة المشاركة والتحرك معا لتسهيل افاق تحقيق السلام الشامل في المنطقة بأكملها". واعتبر الوزير الإسباني أن سورية هي جزء من الحل وليست جزءاً من المشكلة في المنطقة، واعتبر أن الحل يكمن في الحوار.

ورأى موراتينوس رداً على سؤال؛ ان "الوضع اللبناني اصبح قوياً ويجب ان نعمل على وقف نهائي ودائم لإطلاق النار ومناقشة المسائل السياسية التي ما زالت معلقة"، مؤكدا ضرورة ان "تعمل كافة الاطراف بطريقة ايجابية وبناءة من خلال المحادثات والمفاوضات".

واضاف ان "رد سورية ايجابي جدا. انها تريد ان تتعاون بطريقة بناءة في تطبيق القرار (..) نتبادل وجهات النظر وسنتعاون في مختلف المجالات لتمكين الوضع في لبنان من احراز النجاح".

واكد موراتينوس انه "لن يكون هناك سلام نهائي في الشرق الاوسط ما لم يكن هناك حل على المسار السوري. نحن بحاجة الى سلام شامل تشارك فيه جميع الاطراف المعنية". واضاف ان المسؤولين السوريين "وكل من تحدثت اليهم نقلوا الي رغبتهم وارادتهم الحقيقيتين للسير قدما بطريقة ايجابية وبناءة". وتابع موراتينوس ان القادة السوريين "يريدون التعاون في كافة المجالات لإنجاح" عملية تسوية الوضع في لبنان.

وكان الوزير الاسباني الذي وصل إلى دمشق السبت؛ قد التقى الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)