دمشق انهت تحضيراتها لاستقبال القمة وتؤكد انها لفلسطين بامتياز

تاريخ النشر: 04 مارس 2008 - 04:16 GMT
قالت دمشق انها انجزت جميع الاجراءات لعقد القمة العربية فيما اكد مندوبها في الجامعة العربية انها ستكون قمة لفلسطين بامتياز

التحضيرات اكتملت

اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان بلاده انجزت جميع الاجراءات لعقد القمة العربية ال20 في دمشق بموعدها المحدد في 29 مارس الجاري.

وذكر بيان لرئاسة مجلس الوزراء السوري ان تأكيد المعلم جاء خلال عرض سياسي قدمه امام اجتماع للمجلس برئاسة رئيسه محمد ناجي عطري حول تطورات الاوضاع ومستجدات الاحداث على الساحتين الاقليمية والدولية

قمة لفلسطين

الى ذلك اكد السفير السوري في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية يوسف الاحمد ان "قمة دمشق ستكون قمة فلسطين بامتياز". وقال السفير السوري ان "ما يجري في الاراضي الفلسطينية يستدعي عقد اكثر من قمة عربية وليس قمة واحدة" في اشارة الى الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة التي اوقعت قرابة 123 شهيدا فلسطينيا منذ الاربعاء الماضي من بينهم اطفال ونساء.

واضاف الاحمد في تصريحات ادلى بها مساء الاثنين عقب اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد الاربعاء في القاهرة ان موضوع انعقاد القمة العربية في موعدها "غير قابل للنقاش ومنتهي".

واكد الدبلوماسي السوري ان "مستوى الحضور في قمة دمشق لن يقل عن مستوى التمثيل في القمم العربية السابقة وخاصة خلال السنوات الخمس الماضية". وكان الاحمد يرد على سؤال حول احتمال انخفاض مستوى التمثيل العربي في قمة دمشق في حال استمرار ازمة الفراغ الرئاسي في لبنان.

وصرح مصدر سعودي رسمي لوكالة فرانس برس الاثنين ان السعودية ستحضر القمة العربية في دمشق "من حيث المبدأ" من دون ان يحدد مستوى التمثيل الا ان مصدرا خليجيا مسؤولا اكد ان المملكة ودولا خليجية اخرى تشترط توجيه دعوة للبنان لكي تحضر القمة.

وقال المصدر الخليجي "من حيث المبدأ ستشارك دول مجلس التعاون الخليجي في القمة المقبلة وبالتالي يجب ان يشارك لبنان في القمة فاذا انتخب رئيس للجمهورية توجه الدعوة له واذا لم يتم الانتخاب في جلسة 11 اذار/مارس فيجب ان توجه الدعوة للحكومة اللبنانية الشرعية التي يرأسها فؤاد السنيورة".

واضاف ان "المعلومات التي تبادلها وزراء الخارجية الخليجيون في اجتماعهم اشارت الى ان مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان مسألة صعبة لان سوريا لا تريد ذلك قبل حصول تفاهم عربي واقليمي ودولي معها حول مسألتين رئيستين". وذكر ان المسألتين "هما المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والدور السوري في لبنان".

وشغرت سدة الرئاسة الاولى في لبنان منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت. ولم تنجح الجامعة العربية حتى الان في تطبيق مبادرة وزراء الخارجية العرب التي تقضي بانتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون جديد للانتخاب.

يذكر ان السعودية ولبنان هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لم تتلقيا دعوة حتى الان لحضور قمة دمشق. وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاحد انه تلقى "وعدا" من الرئيس السوري بشار الاسد خلال زيارته السبت لدمشق بانه في حال عدم انتخاب رئيس للبنان فان الدعوة ستوجه الى هذا البلد "بالطريقة المناسبة" ملمحا بذلك الى دعوة حكومة السنيورة التي يعتبرها حلفاء سوريا اللبنانيون غير شرعية.