بعد 4 أيام من اقتحامه والتسبب بتهجير ما يقارب الـ100 ألف نسمة منه، نفذ مقاتلو «الجيش الحر» انسحابا من مخيم اليرموك صباح الخميس.
مصدر مسؤول أكد خروج المسلحين من المخيم، وأوضح أنه منذ ساعات الفجر الأولى بدأ مقاتلي «الجيش الحر» بالانسحاب نحو منطقة الحجر الأسود المحاذية".
انسحاب مقاتلي «الحر» من المخيم شجع عدد من أهالي المخيم على العودة إليه بعد شعورهم بالأمان والذي فقد منذ دخول ما لا يقل عن 1000 عنصر من ميليشيا «الحر» وجبهة النصرة إليه قبل 4 أيام".
وتحدثت معلومات أن الانسحاب أتى بعد مفاوضات أجرتها عدد من الفصائل الفلسطينية مع قيادات المسلحين الذين اقتحموه".
وقال مصدر فلسطيني ان المخيم يعيش "كارثة انسانية حقيقية"، معتبرا انها "نكبة ثانية بالنسبة للفلسطينيين".
ودفعت اعمال العنف بالآلاف من سكان المخيم الى اللجوء للحدائق العامة والساحات في دمشق من دون سقف يأويهم في غياب قدرتهم على استئجار منازل للاقامة فيها.
وغادر عدد كبير من سكان المخيم الى لبنان المجاور، حيث ابلغ مصدر في الامن العام اللبناني وكالة فرانس برس ان قرابة 2200 فلسطيني عبروا الحدود السورية اللبناية ما بين السبت والاربعاء.