صرح مصدر سوري مطلع لوكالة فرانس برس الاحد بان "العدوان" الاسرائيلي على قطاع غزة "يغلق الباب" امام مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل.
وقال المصدر المطلع ردا على سؤال للوكالة ان "العدوان الاسرائيلي على غزة يغلق الباب امام اي تحرك في العملية السياسية".
وتجري سوريا واسرائيل منذ ايار/مايو الماضي مباحاثات سلام غير مباشرة عبر تركيا.
ووجه السؤال الى المسؤول السوري حول مستقبل المفاوضات اثر الغارات الجوية العنيفة التي تشنها الدولة العبرية منذ السبت على غزة وادت الى مقتل اكثر من 300 فلسطيني.
ودانت سوريا السبت الغارات الجوية التي شنتها اسرائيل على غزة معتبرة انها "عدوان وحشي" و"تطالب الامة العربية والمجتمع الدولي باستخدام كافة الوسائل المتاحة للضغط على اسرائيل لوقف هذا العدوان فورا".
والتقى مفاوضون اسرائيليون وسوريون اربع مرات منذ ايار/مايو الماضي عبر دبلوماسيين اتراك في اسطنبول دون التوصل الى نتائج ملموسة. وكان من المقرر اجراء جولة خامسة في 18 ايلول/سبتمبر الماضي إلا انها ارجئت بطلب من اسرائيل.
وقد اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين ان بلاده قد تدخل في مفاوضات سلام مباشرة مع اسرائيل على اساس قرارت مجلس الامن الدولي.
واعتبر الاسد انه "من الطبيعي ان تنتقل (سوريا واسرائيل) في مرحلة لاحقة لمرحلة المفاوضات المباشرة" لانه "لا يمكن ان نحقق السلام من خلال المفاوضات غير المباشرة فقط".
وتطالب سوريا مقابل السلام باستعادة هضبة الجولان كاملة حتى شاطئ بحيرة طبريا المصدر الرئيسي للمياه العذبة لاسرائيل وهو ما رفضته على الدوام الدولة العبرية.
وكانت اسرائيل ضمت عام 1981 هضبة الجولان الاستراتيجية بعد احتلالها في حرب حزيران 1967.