دلالات واضحة على قرب انهيار النظام الإيراني

تاريخ النشر: 19 مارس 2016 - 02:07 GMT
دلالات واضحة على قرب انهيار النظام الإيراني
دلالات واضحة على قرب انهيار النظام الإيراني

 

رصد أمين الجبهة العربية لتحرير الأحواز اللواء فيصل عبدالكريم العديد من الدلالات على قرب انهيار النظام الإيراني في ظل الانتهاكات الواسعة التي يمارسها داخليا وخارجيا.


وقال اللواء فيصل عبد الكريم في حوار مع صحيفة الوطن السعودية: "استطاع الملالي في إيران السيطرة على كل مفاصل الحياة اليومية للشعوب غير الفارسية، مما جعل عمر هذه السلطة يدوم إلى يومنا هذا، لكن كل المؤشرات تدل على أن المنظومة الداخلية لهذا النظام بدأت بالانهيار، بعد أن أيقنت الشعوب أن الزمرة الحاكمة تعمل ضد رفاهيتها وإسعادها وتطوير منظومة الحياة، مما يجعلها ترتقي إلى المستوى الذي يوازي الثروات الهائلة التي تكمن 80 % منها في الأحواز و20 % في بقية المناطق".


وأكد أننا "على يقين تام بأن تشكيل جبهة مقاومة موحدة من أبناء الشعوب غير الفارسية ودعمها إقليميا ودوليا كفيل بتسريع سقوط نظام الملالي في إيران".


ورأى عبد الكريم أنه "بعد أن سرق أزلام خميني ثورة الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى إيران، اكتشف (الشعب الإيراني) بعد فوات الأوان أن تلك الزمرة لا تختلف عن سابقاتها إلا بالمزيد من الإجرام ومصادرة الحريات. واقتنع الإيرانيون بأنهم ارتكبوا ذلك الخطأ، وحان وقت التصحيح بعد أن انكشف الغطاء الديني الذي تستّر به النظام".


ودلل على ذلك بـ"ما تشهده ساحة الأحواز العربية من مقاومة للاحتلال الإيراني، وكذلك ساحات الشعوب الأخرى كالأكراد والبلوش والآذريين، وأيضا الفرس المعارضين للنظام الذين خففوا أخيرا من معارضتهم، خوفا من أن تشهد إيران اضطرابات وانهيارا تاما، فتميل الكفة لمصلحة الشعوب الذين يطالبون بتحرير أراضيهم. ولذلك يقف المعارضون الفرس اليوم، ضد ثورات ومقاومة الشعوب غير الفارسية ويستهدفونها كلما أتيحت لهم الفرص وبصورة علنية".


وردًا على سؤال حول الفرق بين عصر الخميني وإيران 2016، قال اللواء عبد الكريم: "في الحرب التي فرضتها إيران على العراق واستمرت ثماني سنوات، كان نظام الخميني مختلفا عن إيران 2016، لأن الأول كان يعتمد على الأمواج البشرية والفتاوى الدينية التي كان يستجيب لها الناس في إيران بسرعة، بسبب جهلهم بحقيقة النظام الدموي وأهدافه السلبية. وكان الخميني يعتمد في الحرب على عنصر الدعاية المذهبية الكاذبة، ولهذا خسر أكثر من مليون من عناصر قواته التي كانت تعتمد على التعبئة والحرس الثوري، عكس ما تعتمده البلدان على جيوشها العسكرية النظامية".


وتابع أمين الجبهة العربية لتحرير الأحواز: "ومنذ عام 2003، تغيرت الإستراتيجية الإيرانية ضد العرب إلى استخدام سلاح الطائفية، لأنهم جربوا المواجهة العسكرية مع العراق وخسروها وانهزموا شر هزيمة. وبهذا الأسلوب الجديد تمكنوا من الوطن العربي فدخلوا أقطاره، بسب انهيار العراق بعد احتلاله من قبل أميركا وحلفائها وفقدان الدور العربي الذي أحيته السعودية أخيرا".