دكتور في الفلسفة يعلن نيته ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن د. حسن النوراني عن اعتزامه ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية. مؤكداً أن هدفه الرئيس من ترشيح نفسه، هو خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.  

ونسب مركز الاعلام والمعلومات الفلسطيني الى الدكتور النوراني أنه سيكون صوت المظلومين من أبناء شعبه، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني. 

وسيدافع الدكتور النوراني عن دعوته لبناء وطن في النور، ومؤسس على العدل وأن يكون الحب هو القانون وأن تكون القيم الأخلاقية الفاضلة هي أرضية العلاقات الاجتماعية وهي حامية التماسك الاجتماعي.. 

وتحظى المرأة بالعناية الخاصة في برنامج الدكتور النوراني.. إن من حقها علينا أن نوفر لها أفضل المناخات لتنمية قدراتها المبدعة، ولتحتل المكانة العالية في مجتمع يتطلع إلى التحرر من الموروثات المعيقة للحرية الجميلة.. مجتمع يتطلع إلى تفجير طاقاته الجميلة لتشييد حياة تمنح الكرامة لكل إنسان.. 

يقول الدكتور النوراني: "إذا شرفني شعبي بتكليفي بقيادة سلطته، فسأستهل رئاستي بمراجعة وطنية للمرحلة السابقة، تمهد لحياة ديمقراطية وذات شفافية وتحفظ لكل إنسان كرامته وحقه في خيرات وطنه. وستكون الوظيفة العامة في عهدي، أداة في يد كل مواطن، ولتوفير الحياة الكريمة له، ولن تكون سيفا مسلطا على رقاب الناس.. إن الموظف العام، بما في ذلك رئيس النظام، هو موظف لدى الشعب كله، ولدى مواطنيه فردا فردا، بما يحقق العدل والأمن والكرامة للوطن وللمواطنين".. 

ويؤكد الدكتور النوراني على أن النضال ضد العدوان الإسرائيلي على فلسطين وشعبها، هو واجب إنساني أخلاقي ووطني ديني لن يتخلى عنه.. 

ويشدد الدكتور النوراني على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وبين الشعب الفلسطيني من جهة، والأشقاء العرب وجميع شعوب الأرض من جهة أخرى، وسيدافع عن السلام العالمي المبني على العدل وعلى احترام كرامة الإنسان.. 

ولد الدكتور حسن محمد محمد مي النوراني في يافا عام 1944 ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة خلال حرب عام 1948. وحائز على الدكتوراه في الفلسفة وعلم النفس عن نظريته المسماة: "نظرية النوراني في علاج الانغلاق العقلي وفساد الأخلاق والأمراض النفسية والنفس / جسدية". ويكتب في حقل التفكير والأدب، ويعمل في الصحافة وتقديم الاستشارات النفسية 

--(البوابة)