اتهم دفاع وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي حرس الجامعة الأمريكية بميدان التحرير بقتل المتظاهرين ، كما قال إن قطع الاتصالات خلال أحداث ثورة 25 يناير كان الغرض منه وقف تجسس الموساد الإسرائيلي على مصر.
وقال الدفاع في جلسة الخميس التي حضرها الرئيس السابق حسني مبارك أن قطع الاتصالات لم يكن من أجل التعتيم على المصريين أثناء الثورة، كما أشيع، ولكن بسبب الاختراق الأمني الذي شهدته شبكات المحمول في تلك الفترة وكان الهدف منه انتقاء العناصر الذي من الممكن تجنيدها.
ودلل على ذلك بالقبض على عدد كبير من الجواسيس قبل الثورة وبعدها. وأكد أن قرار القطع جاء بإجماع آراء وزراء الداخلية والدفاع والاتصالات ورئيس الاستخبارات ورئيس الوزراء بعد عقد اجتماع بينهم.
واتهم دفاع العادلي "طرفا ثالثا" بقتل المتظاهرين أثناء الثورة وفي أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء.
كما اتهم الدفاع إسرائيل بمحاولة تخريب مصر من الداخل لأنها تدرك أن احتلال سيناء سوف يسبب الكثير من العنف لذا قررت تخريب مصر من الداخل بمعاونة الولايات المتحدة، على حد قوله.
وأضاف أن وثيقة مسربة نشرها موقع "ويكيليكس" ذكرت أن مارغريت سكوبي السفيرة الأميركية السابقة لدى مصر حضرت غذاء في منزلها لبعض الشخصيات المصرية للتواصل معهم والوقوف على آخر مستجدات الأوضاع الداخلية.