وقالت الصحيفة أصبحنا في حاجة ماسة إلى إجراء مصالحة فيما بيننا. فقد توالت الأحداث وتراكمت المشاكل وبدأنا نشعر بأن انفصاما في العلاقات بين الدولة والمواطنين أخذ مجراه بوتيرة سريعة بل لعله بدأ يتعمق ويتأصل بشكل يدعو للقلق.
وأضافت لذلك البدء في حوار وإجراءات عملية لرأب الصدع وتضييق الهوة والقضاء على هذا الانفصام في العلاقات أصبح أكثر الحاحا.
وتابعت لسنا بحاجة الى مصالحة في الجانب السياسي فقط انما في العلاقة بين الجهاز التنفيدي للدولة والمواطن الليبي الذي اتخذت في حقة قرارات لم تراع المواطن وكانت سببا في ارتفاع البطالة والتضخم وتفشي الفساد وانخفاض قيمة العملة الوطنية والاعتداء على المال العام.
وقالت لسنا في حاجة إلى ارتكاب فعل سياسي مخالف فنودع في السجون ثم تأتينا دعوة للمصالحة الوطنية.
وأشارت إلى الذين نزعت ملكية أراضيهم وعقاراتهم بدون تعويض عادل أو بالتراضي والذين فقدوا مصادر رزقهم والقي بهم في العراء وسرقت بضائعهم وهذا الكم الهائل من العاطلين عن العمل الذي يزداد سنة بعد أخرى في دولة تنام على ثروة هائلة من النفط والغاز.
وقالت هم أيضا في حاجة لأن نجري معهم مصالحة وطنية. واختتمت الصحيفة إن اقتصادنا الضعيف وعملتنا الضعيفة وتعليمنا المتردي وصحتنا التي باتت في خطر في حاجة هي الاخرى الى مصالحة وطنية معها.
وكان سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي دعا العام الماضي إلى إجراء مصالحة وطنية لمن سبق اعتقالهم في قضايا وتهم سياسية ضمن برنامجة الاصلاحي الذي يقودة منذ سنوات.
