قال ناشطون في العمل الخيري بأن سكان مخيم خان الشيح المحاصر، إضافة لأهالي مخيم اليرموك يحتاجون في المرحلة الحالية لتوفير مستلزمات التدفئة، فضلاً عن متطلبات الحياة الأخرى كالغذاء والدواء..وغيرها.
ودعا الناشطون في بيان لهم وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه إلى توفير المواد الخاصة بالتدفئة لآلاف الأسر اللاجئة في مخيم خان الشيح، إضافة للأسر اللاجئة التي تسكن مخيم اليرموك والمناطق المجاورة له، وتحديداً في (يلدا وببيلا وبيت سحم).
وأكد الناشطون بأن اللاجئين والنازحين في هذه المناطق لا يستطيعون شراء مواد التدفئة كالحطب الذي يقدر سعر المئة كيلو جرام منه (وهي حاجة الأسرة الواحدة للتدفئة لمدة أسبوع) بـ 20 دولار.
ولفت البيان إلى أن "سكان تلك المناطق الذين يعانون الفقر والبطالة يضطرون لجمع البلاستيك من الشوارع وحاويات القمامة، لا سيما بعد انقطاع المساعدات والطرود الغذائية التي كانت تقدم من قبل وكالة (الأونروا)، ومختلف هيئات الإغاثة".
وأفاد البيان بأن احتياجات الأهالي كبيرة جداً خاصة للغذاء والمستلزمات الطبية، ومستلزمات التدفئة في هذه المرحلة، ما يتطلب تكثيف الجهود من جانب المؤسسات الخيرية وأهل الخير لتقديم ما يلزم لسد هذه الاحتياجات.
ويستعد الناشطون الذين يمثلون حملة "أهل الخير" لإطلاق قافلة إغاثة إنسانية قريباً تستهدف اللاجئين في مخيمي اليرموك وخان الشيح في سوريا.
يذكر أن حملة "أهل الخير" نظمت عدة قوافل إغاثية إلى سوريا، استهدفت مخيمات ومراكز تجمع اللاجئين والنازحين هناك، كما سعت لتوسيع نطاق عملها ليشمل مناطق أوسع وعدد من المحافظات السورية.
وكانت منظمات حقوقية وإنسانية أطلقت العديد من البيانات والمناشدات أدانت فيها قصف مخيم خان الشيح الخالي من السلاح والمسلحين واستهداف الناشطين الإغاثيين والإعلاميين والمدنيين العزل.
كما طالبت برفع الحصار عن المخيم وإدخال المواد الغذائية إليه.