دعوات دولية للاطراف في سوريا من اجل احترام الهدنة

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2012 - 07:42 GMT
بان كي مون
بان كي مون

دعت الولايات المتحدة والامم المتحدة والصين كل الاطراف الى احترام الهدنة المزمعة خلال عطلة عيد الاضحى.

وأعلنت قيادة الجيش في سوريا وقفا لاطلاق النار في وقت سابق يوم الخميس بمناسبة عيد الاضحى لكنها قالت انها تحتفظ بحق الرد على أي هجوم لمقاتلي المعارضة.

وأضافت في بيان أنها تحتفظ "بحق الرد على قيام الجماعات الإرهابية المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الامداد بالعناصر والذخيرة."

وأعلن قائد الجيش السوري الحر تأييده للهدنة التي اقترحها الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية لكنه طالب الاسد بالافراج عن المعتقلين. وقالت جماعة أنصار الإسلام المتشددة انها غير ملتزمة بالهدنة لكنها قد توقف العمليات اذا فعل الجيش ذلك.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية اليوم الخميس ان الولايات المتحدة تامل في ان تحترم الحكومة السورية وخصومها الهدنة وابدت شكوكها ازاء سجل دمشق فيما يتعلق بالوفاء بالاتفاقات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند للصحفيين في افادة صحفية "ما نامل فيه ونتوقعه هو الا يكون الامر بالنسبة لهم مجرد حديث عن الهدنة ولكن (عليهم) أن يثبتوا ذلك بدءا من النظام وسوف نراقب عن كثب".

واضافت "النظام السوري بارع بشكل خاص في تقديم الوعود واقل براعة في الوفاء بها".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن بان رحب يوم الخميس بالهدنة وقال إن من المهم أن تلتزم الحكومة السورية وجماعات المعارضة بها.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم بان أنه من مصلحة الجميع وقف القتال يوم الجمعة. ويقول ناشطون ان أكثر من 32 الف شخص قتلوا في الصراع المستمر منذ 19 شهرا.

وأضاف نسيركي "من المهم ان تلتزم جميع الاطراف بذلك. ندرك جميعا غياب الثقة بين الاطراف ومن ثم ندرك أيضا انه لا يمكننا التأكد مما سيحدث."

وقال "ببساطة نحن نأمل بشدة ان تسكت المدافع وأن يتوقف العنف حتى يتمكن عمال الإغاثة من مساعدة الناس الأكثر احتياجا... العالم يتابع الآن ليرى ما سيحدث يوم الجمعة."

وفي وقت سابق الخميس، دعت الصين جميع أطراف الصراع في سوريا الى الالتزام بمقترح الهدنة.

وقال في إفادة صحفية يومية "نحن سعداء برد الفعل الإيجابي على الاقتراح من الاطراف المعنية في سوريا."

وأضاف "نتمنى أن تستطيع كل الأطراف المعنية في سوريا اتخاذ موقف مخلص وإجراءات ملموسة لدعم مقترح مبعوث الأمم المتحدة الابراهيمي والتعاون معه ومع جهود الوساطة التي يقوم بها واستغلال الفرصة جديا لتنفيذ الوعود لوقف إطلاق النار ووقف العنف."

كما عبرت الصين عن املها في أن تكون هذه فرصة "لتنفيذ وقف لإطلاق النار طويل الأمد وفعال لتهيئة الظروف لتخفيف معاناة الشعب السوري وبدء الحوار السياسي وعملية الانتقال السياسي في أقرب وقت ممكن."

واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات ضد مشاريع قرارات بالأمم المتحدة تدين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب العنف.

لكن الصين حرصت على أن تظهر أنها ليست منحازة لطرف على حساب الآخر في سوريا وحثت الحكومة هناك على الحوار مع المعارضة واتخاذ خطوات لتنفيذ المطالب بالتغيير السياسي. كما قالت إنه يجب تشكيل حكومة انتقالية.