عادت الاشتباكات والقصف لمناطق متفرقة من محافظة درعا، بعد تعثر المفاوضات مجدداً بين قوات الحكومة السورية واللجان المركزية، وسط حركة نزوح من المناطق الساخنة.
هجوم على نوى
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات عادت بين قوات الحكومة وفصائل المعارضة فجر الثلاثاء، في هجوم للأخير على حواجز عسكرية ضمن مدينة نوى غرب درعا.
كما سقطت قذيفة هاون على مزارع طفس شمال غربي درعا حيث تتواجد نقطة لمجموعات مسلحة تابعة لقوات الحكومة السورية.
اشتباكات في درعا البلد
في حين شهدت محاور درعا البلد اشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات الحكومة والفرقة الرابعة من جانب، والمقاتلين المحليين من جانب آخر، وتمكن الأخير من إعطاب عربة للأول أثناء محاولتها استهداف المنطقة، وسط معلومات عن قتلى وجرحى.
كذلك فجر مسلحون محليون في داعل إلى تفجير مفرزة المخابرات الجوية في المدينة، وذلك بعد إخلائها من قبل العناصر المتواجدين فيها.
وتشهد مناطق عدة ساخنة في محافظة درعا حركة نزوح للأهالي، لمناطق أكثر أمناً.
وهدد وفد قوات الحكومة السورية بتدمير محافظة درعا، إذا لم يتم الموافقة على مطالبهم بعد تعثرها يوم أمس.
A video clip showing the moment the Syrian regime forces directly targeted a mosque in the Al-Sad Road neighborhood in the city of Daraa while worshipers were inside the mosque to perform the noon prayer.
— Mohammad Alasakra (@mohammed_asakra) August 4, 2021
There is no information on civilian casualties#درعا
#syria #Daraa pic.twitter.com/cRyY5v67Jr
الانسحاب من جنيف واستانة
دعت لجنة درعا البلد جميع وفود المعارضة للانسحاب من مسارات جنيف وأستانة، مع استمرار الحصار وتهديدات القوات الحكومية والإيرانية باقتحام المنطقة.
وقالت اللجنة في بيان رسمي منشور، أن درعا البلد دخلت يومها الـ 40 في حصار مطبق فرضته القوات الحكومية، عقاباً لأهالي المنطقة على موقفهم الرافض للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً.
وناشدت لجنة درعا الدول الفاعلة في الملف السوري، بما فيها روسيا، والدولة الضامنة لاتفاق التسوية في درعا، وكذلك الأمم المتحدة، وبالخصوص المبعوث الدولي الخاص إلى سورية السيد غير بيدرسون، التحرك بالسرعة الممكنة لإنهاء الحصار فوراً، ومنع قوات الحكومة من اقتحام أو دخول المنطقة.