دراسة: تراجع كبير في أعداد قتلى الإرهاب

تاريخ النشر: 22 مايو 2008 - 09:55 GMT

أظهرت دراسة نشرت يوم الأربعاء تراجعا في الهجمات القاتلة للإرهاب في أنحاء العالم وقالت إن بيانات مؤسسات الأبحاث الأمريكية التي تبين زيادة حادة جاءت مشوهة لأنها تضمنت أعمال القتل في العراق.

وقال تقرير ملخص الامن البشري لعام 2007 وهو تقرير سنوي تموله حكومات كندا والنرويج وسويسرا والسويد وبريطانيا "حتى اذا اضيفت بيانات (الارهاب) في العراق فقد حدث تراجع كبير في ضحايا الارهاب في العالم."

وعلى سبيل المثال تراجع عدد قتلى العمليات الارهابية في العالم بنسبة 40 في المئة في الفترة بين تموز/ يوليو و ايلول/ سبتمبر عام 2007 نتيجة لتراجع عدد قتلى "الارهاب" في العراق بعد ارسال ما وصف بأنه قوات اميركية اضافية ووقف اطلاق النار من جانب جيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقال اندرو ماك مدير مشروع تقرير الامن البشري في مؤتمر صحفي "خلصنا الى ان اجماع الخبراء (بشأن الارهاب) ربما كان مضللا."

ورغم التراجعات الواضحة في قتلى الارهاب لا تزال العديد من مؤسسات الابحاث الاميركية تتحدث عن زيادات حادة.

وتشير بيانات معهد الوقاية من الارهاب الذي تموله وزارة الامن الداخلي الاميركية الى زيادة تفوق بمقدار اربع مرات في عدد القتلى في انحاء العالم نتيجة للارهاب في الفترة من عام 1998 الى عام 2006 . وجاءت أكبر زيادة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 .

وتوصلت مؤسسات اخرى الى نتائج مماثلة من بينها المركز القومي الاميركي لمكافحة الارهاب.

وقال موجز التقرير "عدد قتلى الارهاب المتزايد الذي كشف عنه المركز القومي لمكافحة الارهاب ومعهد الوقاية من الارهاب ... مقترنا بالتقييمات القاتمة لمحللي الامن الغربيين وأجهزة المخابرات تقدم فيما يبدو تأييدا كبيرا للمزاعم بأن وقوع الارهاب العالمي والتهديد به تزايد بالفعل."

وجاء في تقرير الامن البشري ان احصائيات معهد مكافحة الارهاب تبين "ان نسبة 79 في المئة من عدد القتلى في انحاء العالم نتيجة للارهاب كانت من العراق" في عام 2006 فقط.

ويدور جدل بشأن اضافة العديد من الهجمات على المدنيين من جانب ما يطلق عليها الجماعات غير الحكومية والمسلحين والمتشددين.

ويعرف خبراء الارهاب عادة الارهاب بأنه العنف المقصود الذي له دوافع سياسية ضد مدنيين وهو ما ينطبق على كثير من حالات القتل في العراق.