وقال دحلان في تصريحات نقلها المكتب الإعلامي لحركة فتح إن اللجنة المركزية لفتح مازالت تشدد على ضرورة أن يعود الرئيس عن قراره، لكن وفي نفس الوقت فإن اللجنة المركزية وجميع مؤسسات الحركة فاعلة وقادرة على التعاطي مع مختلف الظروف والأوضاع التي يمكن أن تواجهنا. وأضاف لقد أثبتت الحركة من خلال مؤتمرها السادس أنها قادرة على تجديد نفسها على مختلف المستويات ووفق ما تقتضيه الضرورة.
وقال دحلان إن قرار عباس عدم الترشح لولاية ثانية لم يأت من فراغ، مشيرا إلى أنه سبقه تحذيرات عديدة من انه لا يمكن الاستمرار وإسرائيل تواصل حملتها الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية، لاسيما القدس والضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والأعراف الدولية.
وتابع حدد الرئيس موقفه بشكل واضح وحدد شروط الأزمة للعودة عن هذا القرار وهي شروط جميع الفلسطينيين الراغبين في الحصول على حقهم في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس ذات سيادة على جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وحل قضية اللاجئين.
وحول كيفية علاج الفراغ الدستوري في رئاسة السلطة، قال دحلان: أريد أن أذكر الجميع أن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية شرعية وفاعلة وقادرة على التعامل مع مختلف الظروف.
وأوضح أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير قادر على اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لسد أي فراغ دستوري مثل ما قام بذلك في عام 2000.
وكان عباس أعلن مؤخرا أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة ردا على استمرار تعثر عملية السلام مع إسرائيل والتراجع الأمريكي عن مطالبة تل أبيب بالوقف الشامل للاستيطان.