دبلوماسيون دنماركيون ينضمون الى حملة الاحتجاجات على نشر صور مسيئة للرسول

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2005 - 07:10 GMT

انضم ديبلوماسيون دانماركيون متقاعدون إلى الإنتقادات اللاذعة لصحيفة "جيلاندس - بوستن" التي نشرت 12 رسماً للنبي محمد، في عمل يعد تجديفاً لدى كثيرين من المسلمين، وحملوا على تجاهل رئيس الوزراء أنديرس فوغ راسموسن احتجاجات 11 سفيراً لدول غالبية سكانها من المسلمين.

ففي رسالة مفتوحة نادرة نشرت الثلاثاء في صحيفة "بوليتيكن"، انتقد 22 سفيراً دانماركياً متقاعداً راسموسن لرفضه الإجتماع مع نظرائهم. وانتقدوا كذلك الصحيفة لنشرها الرسوم في أيلول/سبتمبر الماضي، مما أدى إلى احتجاجات وتهديدات بالقتل في الدانمارك والعالم.

وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة الدانماركية، صرح هيرلوف هانسن، الذي عمل سفيراً لبلاده في الجزائر وتونس بين عامي 1991 و2000، بأن الرسوم تستلهم رسوم معاداة السامية في ألمانيا النازية. وقال: "تذكرني بالكثير من الرسوم التي شاهدناها عام 1930، حين كان اليهود يرسمون بطريقة بشعة للغاية".

ووجهت الإنتقادات إلى راسموسن لرفضه الإجتماع مع السفراء الأجانب في تشرين الأول الماضي، قائلاً إن لا تأثير له على ما تفعله وسائل الإعلام. وكتب الديبلوماسيون الدانماركيون في رسالتهم: "كان الأنسب لديموقراطية الدانمارك ان يستجيب رئيس الوزراء لطلب الإجتماع".

ورأى الناطق بإسم الإشتراكيين الديموقراطيين، حزب المعارضة، موغينس ليكيتوفت أن راسموسن كان "متعجرفاً بلا معنى".

وقال: "هذه ليست مسألة فهم أنه يمكن أن تحصل مشكلة حيال تصوير محمد، إنها مسألة احترام وإرادة لسماع شخص ما يفهم العالم بطريقة مختلفة".

وأثارت الرسوم تهديدات بالقتل من جماعة باكستانية للفنانين، واحتجاجات في كشمير، وبيانات تنديد من زعماء مسلمين عبر العالم، وتظاهرات في كوبنهاغن. وطلبت منظمات إسلامية عدة في الدانمارك اعتذاراً، لكن الصحيفة رفضت ذلك بدعوى حرية التعبير.

وعلق هانسن: "لا تحتاج إلى دوس مشاعر الناس لأن لديك حرية التعبير".