دبلوماسيا ليبيا أُخضعا لامتحان بالقرآن قبل إطلاقهما

تاريخ النشر: 07 يناير 2008 - 04:52 GMT
قالت تقارير اعلامية نقلا عن مصادر صومالية رفيعة المستوى أن مختطفي الديبلوماسييين الليبيين فى العاصمة الصومالية مقديشو قد امتحنوهما فى قراءة القرآن الكريم قبل إطلاق سراحهما بدون دفع أي فدية مالية.

ونقل موقع فضائية العربية الالكتروني عن مصدر صومالي رفيع المستوى إن محمد محمود جوليد(جعمديرى) وزير الداخلية السابق فى الحكومة الصومالية قد لعب دورا فى إطلاق سراح الليبيين اللذين خطفا خلال تسوقهما فى سوق بكارة، الذي يعتبر اكبر واخطر أسواق مقديشيو.

وكشف المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته أن الخاطفين الذين ينتمون إلى قبيلة الهبرجدر، قد أفرجوا عن الديبلوماسيين الليبيين بعدما تأكدوا أنهما مسلمين عربيين, لافتا إلى أن الخاطفين ساورتهما شكوك حول هوية المخطوفين وأنهما قد يكونان من الديبلوماسيين الأجانب لكن الامتحان الذي خضعا له فى قراءة القرآن الكريم برهن على عكس ذلك.

وقال المسؤول إن الخاطفين لم يطلبوا فدية مالية أو يضعوا شروطا لإطلاق سراحهما.

وأحاط 10 رجال مسلحون بالديبلوماسيين الليبيين القائم بالأعمال السفير ناجي أحمد والدبلوماسي فتحي محمد مصطفى أثناء توقفهما في السوق, قبل أن ينقلونهما تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول فى العاصمة مقديشو.

وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (أوج) أن حادث الخطف قد انتهى ونقلت عن مصادر بوزارة الخارجية الليبية تأكيدها أن الموظفين الاثنين قد عادا بسلام إلى مكتب الإخوة الليبي (السفارة)، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

واستدعت وزارة الخارجية الليبية فى وقت سابق القائم بالأعمال الصومالي لدى طرابلس، حيث سلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على الحادث، وحملت الجهات المعنية في الصومال مسؤولية سلامة الموظفين وإنهاء عملية خطفهما.

يشار إلى أن ليبيا هي البلد الوحيد الذي أبقى على وجوده الدبلوماسي في الصومال طيلة سنوات الحرب التي شهدها هذا البلد، وحتى الآن حيث يقوم المكتب بالإشراف على المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الشعب الصومالي للتخفيف عن محنته والكوارث، التي تسببت فيها الحروب المتواصلة بين الأطراف الصومالية.

وكانت الحكومة الصومالية قد أدانت الحادث وأمل القائم بالأعمال الصومالي في طرابلس ألا يؤثر هذا الحادث سلبا على العلاقات الأخوية بين الشعبين,