"داعش" يمنع التراويح بالموصل ويجبر الايزيديين الاسرى على الصوم

تاريخ النشر: 18 يونيو 2015 - 02:48 GMT
"داعش" في عرض عسكري في الموصل
"داعش" في عرض عسكري في الموصل

كشف الشيخ سعدون النعيمي أحد أئمة مديرية اوقاف محافظة نينوي العراقية الخميس عن أن ما يسمى بديوان الحسبة التابع لتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) أصدر قراراً بإلغاء صلاة التراويح في كافة جوامع الموصل/ 400 كم شمال بغداد/.

ونقلت وكالة (باسنيوز) الكردية العراقية عن النعيمي قوله إن “ديوان الحسبة التابع لداعش قرر الغاء صلاة التراويح واعتبرها بدع وضلالة من قبل رجال الدين في المملكة العربية السعودية ولا يجوز اقامتها اطلاقا في الدولة الاسلامية”.

وأضاف النعيمي أن “داعش حذرت كافة الجوامع والائمة في الموصل من اقامة صلاة التراويح متوعداً المخالفين بالجلد”.

وكان تنظيم داعش قد اعلن امس الاربعاء أن يوم الخميس هو مكمل لشهر شعبان ويوم غدا الجمعة الاول من شهر رمضان.

من جهة اخرى، اتهم مسؤول إيزيدي، تنظيم “داعش” بإجبار المعتقلين الإيزيديين لديه على الصيام في رمضان، الذي بدأ الخميس، مضيفًا أن السجانين يقومون بجلد كل من يتخلف عن أداء الصلوات الخمس.

وقال خيري بوزاني، مدير عام الشؤون الإيزيدية بوزارة الأوقاف بحكومة إقليم شمال العراق، إنه “وردنا من مصادر موثوقة (لم يذكرها)، أن تنظيم داعش الإرهابي يجبر الأسرى الإيزيديين المعتقلين لديه على صيام رمضان”.

وأضاف بأن التنظيم “يجبر المعتقلين الإيزيديين منذ الزج بهم في سجونه على أداء الصلوات الخمس وتحت تهديد السلاح، ويقوم بجلد المتخلفين منهم”.

واعتبر بوزاني أن “إجراءات داعش في تغيير ديانة الأسرى الايزيديين، وإجبارهم على أداء شعائر إسلامية تحت تهديد السلاح هي إجراءات ندينها بشدة”.

ورأى المدير العام أن تصرفات “داعش” تلك تعد “تدخلاً سافراً في حرية المعتقد للإنسان”.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) الذي يقطنه اغلبية من الأكراد الإيزيديين مطلع آب/ اغسطس الماضي، قبل ان تتمكن قوات البيشمركة(جيش إقليم شمال العراق) المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن من تحرير الجزء الشمالي من قضاء سنجار وفك الحصار عن الالاف من العوائل والمقاتلين الذين حوصروا بالجبل سنجار.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين إيزيديين عن قيام “داعش” بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف واعتقال الآلاف من الايزيديين المدنيين، إضافة إلى سبي نساء إيزيديات والزواج منهن عنوة من قبل عناصر التنظيم أو بيعهن في أسواق خاصة.

و”الإيزيديون” هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل، ومنطقة جبل سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في كل من تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.