قال تنظيم الدولة الإسلامية في بيان يوم الأحد إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري الكنيستين المصريتين بسترتين ناسفتين وتوعد المسيحيين بمزيد من الهجمات.
وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وقال التنظيم إن تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية نفذه مسلح تابع له عرفه التنظيم باسم أبو البراء المصري في حين نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا متشدد اسمه أبو إسحاق المصري.
وفي الغضون، أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأشد العبارات الهجومين على الكنيستين بمصر، ووصفهما في بيان بأنهما "إرهابيان شائنان."
وعبر أعضاء المجلس عن عميق التعاطف والمواساة لأقارب الضحايا وللحكومة المصرية وعن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.
وأعاد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن الإرهاب في كافة صوره وأشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.
وأكد أعضاء المجلس على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة مثل هذه "الأعمال الإرهابية" للعدالة وحثوا جميع الدول على التعاون بإيجابية مع الحكومة المصرية وجميع السلطات المعنية في هذا الإطار وذلك وفقا لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
