داعش يعلن إعدام رهينة ياباني ويطالب باطلاق سراح "الريشاوي" مقابل حياة الثاني

تاريخ النشر: 24 يناير 2015 - 03:54 GMT
البوابة
البوابة

نشرت مواقع تابعة لتنظيم لدولة الاسلامية،داعش، السبت تسجيلا مصورا لأحد عناصر التنظيم يؤكد فيه إعدام رهينة ياباني، ويهدد فيه بإعدام الرهينة الآخر إذا لم تتحقق مطالبهما.

ووصف رئيس الوزراء الياباني  الصور التي تشير إلى ذبح "داعش" للرهينة بأنها عنف مشين لا يغتفر

وطالب التنظيم في الفيديو بإطلاق سراح "الجهادية" المعتقلة في الأردن ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الرهينة الثاني.

وأظهر الفيديو الذي نشره التنظيم الرهينة الذي لا زال على قيد الحياة كينجي غوتو وهو يحمل صورة تظهر رأس مواطنه الذي أعدم هارونا يوكاوا.

وفي تسجيل فيديو على الانترنت يظهر الرهينة الياباني كينجي غوجو، يحمل صورة يظهر فيها الرهينة الثاني هارونا يوكاوا وهو مقطوع الرأس، ويطالب التنظيم الإفراج عن السجينة ساجدة الريشاوي المسجونة في الأردن لإدانتها بالتورط بتفجيرات عمان عام 2005، في حين أكد الأردن أنه يتحقق من صحة التسجيل.

ويسمع في الفيديو باللغة الإنجليزية، متحدث باللغة الإنجليزية يزعم أن غوجو يحمل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، مسؤولية مقتل هارونا، ويقول بأن محتجزي الرهائن لم يعودوا يريدون الفدية، وبدلا من ذلك فإنهم يطلبون إطلاق سراح ساجة الريشاوي التي يحتجزها الأردن.

ويحتجز الأردن ساجدة الريشاوي وهي عراقية شاركت في تفجيرات الفنادق بعمان عام 2005.

لكن  مصدرا رسميا أردنيا قال لموقع Jo24 إن الأردن لم يتلقّ أي اتصال بهذا الشأن.

وأضاف المصدر الرسمي إن الجهات المعنية في الدولة الأردنية تتوثق هذه الأثناء من المقطع المصوّر الذي نشرته مواقع مقربة من التنظيم.

وأشار المصدر إلى أن أية معلومات جديدة في هذا الملف سوف يتم التصريح عنها للجمهور اولا بأول، مشددا في ذات السياق على أن العالم كلّه يعي حجم وخطورة هذا التنظيم الارهابي وحساسية التعامل معه. 

وساجدة الريشاوي معتقلة في الاردن بعد ادانتها بالتورط في تفجيرات "فنادق عمان" عام 2005،والانتماء لتنظيم القاعدة. وهي عراقية، فشلت في نزع الحازم الناسف عند التفجير ما مكن الامن الاردني من اعتقالها.

اليابان عمل شائن وغير ومقبول

 وانتقدت اليابان بشدة التسجيل وطالبت بالافراج الفوري عن الرهينة الثاني.

وقال كبير امناء مجلس الوزاء الياباني يوشيهيدي سوجا في بيان تلفزيوني مقتضب إن التسجيل يبين أن الرهينة هارونا يوكاوا قد قتل.

وقال سوجا "هذا عمل شائن وغير مقبول..نطالب بقوة بالافراج الفوري عن الرهينة الاخر السيد كينجي جوتو دون أذى."

وقرأ سوجا البيان ورفض تلقي أي أسئلة.

وانتهت امس مهلة 72 ساعة التى منحها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش للحكومة اليابانية كي تدفع 200 مليون دولار مقابل إنقاذ الرهينتين

ونشر مسلحون تابعون للتنظيم على شبكة الانترنت تحذيرا بأنه قد "بدأ العد التنازلي" لقتل الاثنين إضافة إلى صور رهائن سابقين قتلهم التنظيم وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية "يوشيهايد سوجا" إن السلطات اليابانية تحلل رسالة التنظيم الأخيرة.

وناشدت جونكو إشيدو، والدة أحد الرهنتين، الحكومة العمل على إطلاق سراح ابنها كينجي غوتو وشددت على أن ابنها "ليس عدوا للإسلام" وقالت إنها فوجئت عندما علمت أن ابنها ذهب إلى سوريا في أكتوبر بعد أقل من أسبوعين على ميلاد طفله - لانقاذ الرهينة الآخر الذي يدعى هارونا يوكاوا.

يذكر ان رئيس الوزراء الياباني "آبي شينزو" قد طلب من حكومته بذل كل الجهود الممكنة من أجل تأمين إطلاق سراح الرهنتين.
لكنه أكد على أن اليابان لن تنحني أمام "الإرهاب".

وقال أحد عناصر داعس فى مقطع فيديو بث الثلاثاء إن الفدية المطلوبة تتماشى مع المساعدات المالية التي تعهدت طوكيو بتقديمها إلى التحالف.