داعش يسيطر على بلدة "مهين" شرقي حمص

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2015 - 01:36 GMT
داعش يسيطر على بلدة "مهين" شرقي حمص
داعش يسيطر على بلدة "مهين" شرقي حمص

سيطر تنظيم الدولة، ليلة السبت، على بلدة "مهين" ذات الغالبية المسيحية بريف حمص الشرقي وسط سوريا، بحسب ما أعلنته مواقع مقربة من التنظيم.

وأفادت مصادر محلية أن تنظيم الدولة هاجم البلدة، باستخدام أعداد كبيرة من السيارت المفخخة، حيث ضربت سيارتان محملتان بالمتفجرات، حاجز الأعلاف على مدخل البلدة الجنوبي، ما أدى لتدميره بالكامل.

وأدة تدمير الحاجز لتوسيع نطاق الاشتباك داخل القرية، كما فرض التنظيم سيطرته على مخفر البلدة، وباقي المراكز الحكومية وسط نزوح جماعي للمدنيين من سكان البلدة.

وأضافت المصادر أن مقاتلي تنظيم الدولة توجهوا عقب السيطرة على "مهين"، إلى بلدة "صدد" المجاورة، التي انسحبت إليها قوات النظام، مشيرين إلى أن معارك عنيفة تجري حالياً بالقرب من "صدد" بين عناصر التنظيم، وقوات النظام.

إلى ذلك، نفذت طائرات تركية وأمريكية، وقوات من المعارضة السورية المسلحة، هجوماً مشتركاً ضد مواقع تابعة لتنظيم الدولة، شمالي محافظة حلب في الشمال السوري.

وأفادت مصادر أمنية تركية أن طائرات حربية تركية وأمريكية قصفت أهدافاً للتنظيم، في مناطق قريبة من الحدود مع تركيا شمالي سوريا، بالتزامن مع هجوم بري لقوات تركمانية منضوية تحت المعارضة السورية المسلحة، يتقدمهم فصيل لواء "السلطان مراد"، المكون من التركمان.

 

وأوضحت المصادر أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ومجموعات معارضة على رأسهم فصائل تركمانية شنوا هجوما السبت، ضد مواقع لتنظيم الدولة في سوريا.

 

واضافت المصادر ذاتها، أن ستة طائرات تركية من طراز "إف-16"، أقلعت من قاعدة إنجرليك بولاية أضنة (جنوب)، ونفذت ثماني غارات باستخدام ذخائر ذكية، وأن طائرة بلا طيار أمريكية نفذت غارة، استهدفت جميعها مواقعا للتنظيم.

 

وذكرت المصادر أن العملية أسفرت عن تدمير ثمانية مواقع لتنظيم الدولة، في قريتي "حرجلة" و"دلحة"، وطريق "حرجلة - خربة"، التي تبعد قرابة خمسة كيلومترات عن الحدود التركية مقابل ولاية كلس شمالي سوريا، مشيرةً إلى مشاركة فصيل لواء "السلطان مراد" المشكل من التركمان في العملية براً، وفصيل الجبهة الشامية.

 

ولفتت المصادر إلى مقتل أكثر من خمسين عنصراً لتنظيم الدولة، وإصابة 30 آخرين في العملية، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة بين عناصر التنظيم وقوات المعارضة في قريتي "حرجلة" و"دلحة".