نشر تنظيم داعش مساء السبت تسجيلاً مصوراً صادراً عن مؤسسة الفرقان التابعة له٬ يتضمن ذبح الرهينة الياباني كينجي غوتو٬ لكن دون الإشارة للطيار الأردني معاذ الكساسبة.
ويظهر في التسجيل رجل ملثم واقفا خلف غوتو ويضع سكينا على رقبته. ثم ظهرت لقطة لجسد عليه الرأس المقطوع.
ووجه التنظيم المتشدد كلمة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قال فيها "بسبب قرارك الطائش بالمشاركة فى حرب عقيمة فإن هذه السكين لن تذبح كينجى فحسب بل ستستمر وتحدث المجازر حيثما وجدنا قومك. فليبدأ الكابوس لليابان."
وكان تنظيم داعش أمهل اليابان الثلاثاء قبل الماضي لدفع فدية مقدارها 200 مليون دولار خلال 72 ساعة٬ تحت التهديد بذبح الرهينة غوتو وآخر تم قتله بالفعل.
وفي وقت لاحق٬ قال تسجيل صوتي غير مصور ولا موثق٬ إن داعش ستعدم غوتو والطيار الكساسبة٬ في حال لم يسلم الأردن ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005.
وكانت عمان طالبت قبل إطلاق الريشاوي بدليل على أن الكساسبة لا يزال حيا.
وفي اول رد فعل، اعلنت الحكومة اليابانية انها تدين "بأشد العبارات" إعدام "داعش" للرهينة الياباني.
وكانت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي وضعت أولوية قصوى لتحرير غوتو وهو مراسل عسكري مخضرم خطفه المتشددون في اكتوبر تشرين الأول الماضي عندما ذهب إلى سوريا سعيا لاطلاق سراح رهينة ياباني اخر هو هارونا ياكاوا.
وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تعمل من أجل التأكد من صحة التسجيل. وأضاف أن واشنطن "تندد بقوة" بافعال الجماعة المتشددة.
وذكرت بيرناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان "شاهدنا التسجيل المصور الذي يفترض انه يوضح اعدام المواطن الياباني كينجو جوتو على ايدي جماعة داعش الارهابية." مستخدمة الاسم القديم للجماعة.
وأضافت "نعمل على التأكد من صحته. الولايات المتحدة تندد بقوة بأفعال الدولة الاسلامية ونطالب بالافراج الفوري عن كل الرهائن الباقين. نقف متضامنين مع حليفتنا اليابان."