قال تقرير ان طيارين عراقيين اعضاء في تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا يدربون زملاءهم على قيادة ثلاث طائرات حربية تم الاستيلاء عليها، فيما اعلن جناح القاعدة في اليمنمناصرته للتنظيم في وجه ما وصفه "بالحملة الصليبية" في إشارة للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن شهود ان التنظيم يحلق بالطائرات فوق مطار الجراح السوري العسكري شرقي حلب الذي سيطر عليه مقاتلو الدولة الاسلامية في المحافظة الشمالية.
وتقصف قوات تقودها الولايات المتحدة قواعد للدولة الإسلامية في داخل سوريا والعراق. واستخدم التنظيم أسلحة استولى عليها من الجيشين السوري والعراقي واجتاح عدة قواعد عسكرية لكن هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من قيادة طائرات حربية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن نقلا عن شهود في محافظة حلب قرب القاعدة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوبي تركيا إن التنظيم لديه الان مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش صدام حسين. وقال ان هناك شهودا رأوا الطائرات وهي تقلع مرارا من المطار وتعود إليه.
ولم يتضح ما اذا كانت هذه الطائرات مسلحة وما اذا كان الطيارون يستطيعون التحليق بها لمسافات طويلة. وذكر الشهود ان الطائرات تبدو من طراز ميج 21 أو ميج 23 وانه تم الاستيلاء عليها من الجيش السوري.
وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "لا علم لنا بأي طلعات جوية للدولة الإسلامية في سوريا أو غيرها.
"نحن مستمرون في مراقبة نشاط الدولة الإسلامية عن كثب في سوريا والعراق وسنواصل توجيه ضربات تستهدف معداتها ومنشآتها ومقاتليها ومراكز تواجدها أينما كانت."
وكانت حسابات مؤسدة للدولة الاسلامية على موقع تويتر قد نشرت صورا لطائرات تم الاستيلاء عليها في أجزاء أخرى من سوريا لكن الطائرات بدت غير مستخدمة بحسب ما قاله محللون ودبلوماسيون.
وريف حلب هو أحد المعاقل الاساسية للدولة الاسلامية في سوريا.
القاعدة باليمن
الى ذلك، أعلن جناح القاعدة في اليمن يوم الجمعة مناصرته لتنظيم الدولة الإسلامية في وجه ما وصفه "بالحملة الصليبية" في إشارة للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا كما دعا لشن هجمات على الولايات المتحدة.
وقال تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في بيان نشر على الإنترنت "نؤكد نصرتنا لإخواننا ضد الحملة الصليبية العالمية وأننا في عدوتهم ضد هذه الحملة كما نؤكد على حرمة المشاركة في حربهم تحت دعوى أنهم خوارج وليسوا كذلك."
وتابع البيان "كما نؤكد الدعوة لكل من يستطيع الإثخان في الأمريكان أن يجتهد بالإثخان فيهم عسكريا واقتصاديا وإعلاميا فهم قادة هذه الحرب وأساس هذه الحملة."
وكرر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب دعوته للفصائل المتنافسة في العراق وسوريا لوقف الاقتتال فيما بينها والتوحد لمواجهة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال في بيانه "نوصي جميع المجاهدين أن ينسوا خلافاتهم وأن يوقفوا القتال فيما بينهم وأن يجتهدوا في دفع الحملة التي تستهدف الجميع."
وقاتلت الدولة الإسلامية فصائل إسلامية أخرى في سوريا منها جبهة النصرة -وهي جناح القاعدة الرسمي في سوريا- التي سعت لمقاومة توسع الدولة الإسلامية خلال العام الأخير.
كما خاضت الدولة الإسلامية حربا دعائية مع القيادة المركزية للقاعدة في محاولة مستترة لانتزاع زعامة التيار المتشدد من تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن.