داعش يبني الخنادق حول جرابلس و"النصرة" تتقدم في "اليرموك"

تاريخ النشر: 11 يوليو 2015 - 12:52 GMT
مقاتلون من تنظيم "داعش"/ ارشيفية
مقاتلون من تنظيم "داعش"/ ارشيفية

واصل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” حفر خنادق حول مدينة “جرابلس″ التابعة لمحافظة حلب السورية، المتاخمة للحدود التركية.

وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة السبت، أن جرافات تابعة لداعش واصلت حفر خنادق في الجهة الشمالية والغربية من جرابلس، عقب غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف الدولي، مساء الجمعة، ضد مواقع التنظيم، في المدينة.

وعلم المراسل أن المبنيين اللذين استهدفتهما غارات التحالف الدولي كانا يُستخدمان كمقرين من جانب مقاتلي داعش. ويقوم الصحفيون الأتراك والأجانب بتغطية الأوضاع في المنطقة من الجانب التركي.

 ولُوحظ أن قوات الأمن التركية شددت إجراءاتها الاحترازية بعد اقتراب عناصر التنظيم من الشريط الحدودي.

"النصرة" تتقدم في اليرموك

من جهة ثانية سيطرت جبهة النصرة على عدد من الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري في مخيم اليرموك جنوب دمشق، بعد 4 أيام من الاشتباكات بين الطرفين.

و قال مصدر في جبهة النصرة، رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات لمراسل الأناضول “جبهة النصرة أحرزت تقدما في ظل اشتباكات مع قوات النظام مدعومة بمليشيا الجبهة الشعبية القيادة العامة (فصيل فلسطيني موالي للنظام السوري)”، مشيراً أن الاشتباكات التي جرت “هي الأعنف خلال شهر رمضان، وتتركز حالياً  شمال شرقي مخيم اليرموك بمحيط ثانوية اليرموك ومحيط ساحة الريجة”.

وأوضح المصدر أن مقاتلي الجبهة سيطروا على قطاع الشهداء (عدد من الأحياء شمالي شرق اليرموك)، مشيراً إلى مقتل عدد من عناصر النظام والمليشيات الموالية له، و3 من عناصر جبهة النصرة خلال الاشتباكات.

وأشار إلى “قصف عنيف تعرض له المخيم، خلال الأيام  الماضية، بصواريخ “الفيل” وقذائف الهاون، مصدره قوات النظام المتمركزة في أبراج القاعة وثكنة سفيان الثوري بحي الميدان بدمشق، أسفر عن دمار في الأبنية السكنية دون وقوع إصابات”.

وتأتي هذه المعارك في ظل سعي “النصرة” لاستعادة نقاط سيطرت عليها قوات النظام.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت مطلع شهر نيسان/ أبريل الماضي على مناطق بمخيم اليرموك، مستغلة القتال الذي اندلع حينها بين أكناف بيت المقدس وتنظيم داعش.