أطلق ناشطون فلسطينيون اليوم الخميس حملة على موقعيّ التواصل الاجتماعي "تويتر" و "فايسبوك" تحت عنوان "داعس"، إثر عمليات الدهس في السيارات المتكررة التي يقوم بها فلسطينون ضدّ الاسرائيليين في مدينتي القدس والخليل.
وقال الناشط عبر وسائل التواصل الاجتماعي محمود حريبات إنّ "هذه الصفحات هي نوع من السخرية والترفيه فقط، إذ تتضمن صوراً ونكاتاً"، مؤكداً أنّ "التفاعل مع هذه الحملة يجرى على صفحات "تويتر" أكثر من صفحات "فايسبوك".
ونُشرت صور على صفحة "فايسبوك" كُتب عليها: "دوس دوس" و "ادعس، لبيك يا أقصى" و " نريد دولة فلسطينية منزوعة السيارات"، كما كُتبت على موقع "تويتر" نكتة تقول إنّ اسرائيل "أصدرت قانوناً جديداً بالسجن عشر سنوات لكل فلسطيني يملك رخصة قيادة".
وتأتي هذه الحملة التي يتشابه اسمها مع اسم "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، في ظل اشتداد مواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في باحات الاقصى، عقب محاولة متطرفين يهود اقتحامه.
وكانت نُفذت ثلاث عمليات دهس في القدس والخليل كان آخرها في مدينة الخليل مساء أمس الأربعاء إذ قام شاب بدهس ثلاثة جنود إسرائليين كانوا بالقرب من مخيم "العروب،" ما أدّى الى إصابتهم بجروح خطرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنّ الشاب الذي قام بالحادثة "سلّم نفسه اليوم الخميس".
وكان وقع حادث دهس مشابه صباح أمس، عندما استهدف فلسطيني مجموعة من المارة الاسرائيليين بالقرب من محطة القطار "الخفيف"، ما أدّى إلى مقتل شرطي اسرائيلي.
ووفقا لتقديرات أمنية اسرائيلية فأن هذا الحادث مجرد حادث مروري.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد أكد مصدر أمني اسرائيلي بأنه قد يكون دهس الجنود الثلاثة مجرد حادث سير، وجاء ذلك بعد التحقيقات التي جرت مع السائق الذي سلم نفسه ظهر اليوم للجيش الاسرائيلي .
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أن شاباً فلسطينياً يُدعى همام مسالمة سلّم نفسه بعد أن صدم بسيارة ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أمس الأربعاء، وأكّد أقارب الشاب أن الحادث هو "حادث سير عادي".
وقال بيان صادر عن الجيش: "قام الفلسطيني الذي يشتبه في قيامه بصدم ثلاثة جنود الليلة الماضية بتسليم نفسه لقوات الامن وتم أخذه إلى التحقيق".
وكان بيان للشرطة أفاد بأنّ سيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية صدمت الجنود الذين كانوا يؤمنون الحراسة خارج مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين في جنوب بيت لحم.
البوابة