دارفور: جماعة متمردة ترفض العودة للمفاوضات

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2004 - 05:01 GMT

رفضت جماعة متمردة في دارفور العودة إلى محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الافريقي في العاصمة النيجيرية ابوجا كما رفضت وساطة الاتحاد لانهاء 22 شهرا من الصراع في غرب السودان.

وقال خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة لرويترز يوم الخميس إن حركته لن تقبل الا بوساطة الامم المتحدة في محادثات السلام وطالب بنشر قوات المنظمة الدولية في دارفور.

كما أعرب جيش تحرير السودان وهو جماعة التمرد الرئيسية الثانية في اقليم دارفور عن عدم رضائه عن الاتحاد الافريقي لكنه لم يقرر بعد أن كان سيحضر جولة جديدة من المحادثات في أبوجا.

وقال ابراهيم الذي كان يتحدث لرويترز بالهاتف إن الاتحاد الافريقي فشل في محاسبة الحكومة السودانية.

وأضاف "حركة العدل والمساوة ترفض الاتحاد الافريقي. لن نذهب مرة أخرى إلى ابوجا تحت رعاية الاتحاد الافريقي."

وتشارك حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان في محادثات متعثرة في ابوجا للتوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر منذ 22 شهرا في غرب السودان.

ولقي عشرات الالاف حتفهم في القتال الدائر في دارفور وتقول الامم المتحدة إن القتال أدى إلى واحدة من اسوأ الازمات الانسانية في العالم حيث أجبر أكثر من 1.6 مليون على الفرار من بيوتهم. وتصف الولايات المتحدة الوضع في دارفور بأنه ابادة جماعية.

وصرح ابراهيم بأن الاتحاد الافريقي الذي يراقب اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم في نيسان /أبريل الماضي وانتهك كثيرا فشل في حماية المدنيين ونزع أسلحة ميليشيات عربية معروفة باسم الجنجويد أو وقف هجوم عسكري تشنه الحكومة.

وقال عبد الواحد محمد النور رئيس جيش تحرير السودان لرويترز "نرى أن الاتحاد الافريقي فشل فشلا تاما إلى الآن في مراقبة وقف اطلاق وكذلك في اجبار حكومة الخرطوم على وقف الانتهاكات."

واستطرد قائلا "لكننا نبحث هذا ومن المحتمل أن نتوصل إلى قرار هذا الاسبوع."

وأدى قتال عنيف في ولاية جنوب دارفور على مدى الاسبوعين الماضيين إلى وقف محادثات أبوجا حيث تبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية عن بدء الاشتباكات. وفر الالاف من العنف المتجدد.

وقال ابراهيم "الحكومة (السودانية) هزمت الاتحاد الافريقي والاتحاد الافريقي لا يملك أي ضمانات لاي اتفاق أو حل سياسي في المستقبل... لابد وأن تشرف الامم المتحدة على المحادثات".

وأضاف أن الاتحاد الافريقي يمكن أن يشارك كمراقب في المحادثات وفي مهمة لحفظ السلام. لكنه قال إن حركة العدل والمساواة لن تقبل شيئا أقل من قوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة في دارفور.

ومضى يقول "نطالب باستبدال الاتحاد الافريقي بقوات دولية- قوات لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة.