قال وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي في مانيلا حيث يحضر منتدى أمنيا اسيويا "ان التنفيذ السليم للقرار يكتسب أهمية أكبر فيما تحرز عملية حفظ السلام تقدما."
وأضاف "على المجتمع الدولي أن يتخذ اجراءات فعالة في تعزيز العملية السياسية المتعلقة بدارفور من أجل السعي لايجاد حل شامل للقضية."
من جهتها هددت اميركا الاربعاء باللجوء الى خطوات فردية او جماعية بحق الحكومة السودانية في حال اعاقت تطبيق القرار الاممي. وحذرت الخرطوم من عدم احترام القرار الدولي الجديد تحت طائلة فرض عقوبات.
وفوض مجلس الامن يوم الثلاثاء إرسال قوات قوامها 26 ألف جندي وشرطي إلى دارفور ووافق على استخدام القوة في حماية المدنيين في الاقليم الواقع في غرب السودان.
وقال السودان انه مرتاح للقرار بعد اجراء التعديلات عليه. وخففت صيغة القرار عدة مرات ولم يعد يسمح للقوة الجديدة بحق مصادرة الاسلحة غير القانونية والتخلص منها بل نص على أنها ستكتفي بمراقبة مثل هذه الاسلحة.
وقال سفير السودان لدى الامم المتحدة محمود عبد العليم محمد ان السودان يرحب بالقيود المفروضة على صلاحيات القوات المزمع نشرها في الاقليم بموجب القرار وان مجلس الامن قد عمل ما يكفي لتبديد مخاوف بلاده.
وقال منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الموجود في مانيلا أيضا ان تأثير الصين على السودان واضح.
وأضاف متحدثا للصحفيين "أعتقد أن أهم نتيجة لذلك هي الموافقة على القرار أخيرا في الليلة الماضية.. أعتقد أن القرار بالتعديلات التي طرأت عليه في الدقائق الاخيرة.. أعتقد أنه قرار جيد."
ويستند القرار رقم 1769 الي الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يمكن بمقتضاه أن تجيز الامم المتحدة استخدام القوة. ويسمح باستخدام القوة دفاعا عن النفس وضمان حرية الحركة لعمال المساعدات الانسانية وحماية المدنيين الذين يتعرضون للهجوم لكنه يقر بسيادة السودان.
وقال وزير خارجية أستراليا الموجود هو الاخر في مانيلا يوم الأربعاء إنه يرحب بقرار الامم المتحدة.
وأضاف "تود أستراليا أن تقدم بعض الدعم لعملية حفظ السلام التي تنفذها الامم المتحدة. وندرس إرسال بعض الاطباء والممرضات."