اكد الرئيس الكيني الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي جاكايا كيكويت الاثنين في الخرطوم ان المنظمة الافريقية ستطلب من الامم المتحدة تاجيل اجراءات المحكمة الجنائية الدولية في قضية دارفور بعد ان طلب المدعي العام للمحكمة لويس مورينو اوكامبو في تموز/يوليو اصدار مذكرة توقيق بحق الرئيس عمر البشير على خلفية تهم بالابادة.
واكد الرئيس الكيني بعد لقاء مع البشير "ان السلام وتسوية الازمة الانسانية في دارفور يشكلان الاولوية الاولى الان".
واضاف "على هذا الاساس يؤيد الاتحاد الافريقي تاجيل اصدار قرار اتهام (...) ويسعى الاتحاد الافريقي الى استصدار قرار في هذا الشأن في اطار نظام الامم المتحدة".
وقال الرئيس السوداني من جهته ان "الرئيس كيكويت سيكون قريبا في طريقه الى نيويورك (لحضور الجمعية العامة للامم المتحدة) ونعتقد انه سيلتقى هناك كبار قادة العالم".
وتابع "اننا متفائلون".
وكان مجلس الامن الدولي كلف في العام 2005 المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم التي وقعت في دارفور واصدرت المحكمة بالفعل مذكرتي توقيف دوليتين بحق وزير الشؤون الانسانية السوداني الحالي علي هارون وقائد ميليشيا الجنجويد العربية الموالية للحكومة السوجانية على كشيب.
غير ان الرئيس الكيني اكد انه يتعين محاسبة المسؤولين عن الجرائم في دارفور.
وقال "العدالة امر ضروري ولا نريد ان ينظر الينا على اننا نتسامح مع مرتكبي الجرائم".
وشدد على ان "العدالة يجب ان تاخذ مجراها".
واسفر نزاع دارفور منذ اندلاعه في العام 2003 بين متمردي الاقليم والقوات الحكومية المدعومة بميليشيت الجنجويد العربية المحلية عن سقوط 300 الف قتيل وفق منظمات دولية بينما تؤكد الخرطوم ان عدد ضحاياه لا يتجاوز 10 الاف قتيل.