خيبة امل اميركية بعد افراج المانيا عن علي حمادة

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 10:52 GMT

اعربت واشنطن الثلاثاء عن "خيبتها" اثر الافراج في المانيا عن محمد علي حمادة اللبناني الذي ينتمي الى حزب الله وحكم عليه بالسجن المؤبد في المانيا لتورطه في خطف طائرة اميركية عام 1985.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك "نشعر بخيبة للافراج عنه قبل انتهاء مدة عقوبته".
واضاف ان واشنطن ستطلب من لبنان تسليمها حمادة.
وقال ان "الولايات المتحدة ستفعل كل ما هو ممكن لضمان تقديم هذا الشخص الى القضاء الاميركي"، مع الاشارة الى ان الولايات المتحدة لم توقع اتفاقا لتسليم المطلوبين مع لبنان.
واوضح "اظهرنا في السابق انه عندما نعتقد ان شخصا ما مسؤول عن قتل مدنيين اميركيين ابرياء نطارده ونقدمه للقضاء في الولايات المتحدة" مضيفا "مهما كان الوقت الذي سيتطلبه هذا الامر فسوف نجد مثل هؤلاء الاشخاص وسيحاكمون في الولايات المتحدة".
واشار المتحدث الى ان واشنطن اجرت اتصالات مع الحكومة اللبنانية بهذا الخصوص. وقال "نحن على اتصال معهم".
ومن ناحيته، قال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية فضل عدم الكشف عن هويته ان الادارة الاميركية قد تستعمل صيغة اخرى غير الترحيل كي تتسلم حمادة.
وردا على سؤال حول امكانية حصول عملية خطف كما يجري مع مشتبه فيهم باعمال ارهابية واستجوابهم في بلد ثالث، امتنع المتحدث الاميركي عن اعطاء اي جواب متذرعا بالسر الدفاعي. وقال "لا استطيع ان ارد على هذا السؤال من على هذا المنبر".
وافرج الخميس الفائت في المانيا عن حمادة (41 عاما) الذي حكم عليه بالسجن المؤبد عام 1989 بعد ان امضى 19 عاما في السجن.
وفي بيروت اعلن مصدر في حزب الله الثلاثاء ان محمد علي حماده عاد الى لبنان قبل ايام.