لقي خمسة على الاقل مصرعهم وجرح عشرات اخرون اثر انفجار اربع قنابل قرب مبان حكومية في مدينة الاهواز النفطية في جنوب غرب ايران.
وقال غلام رضا شريعت نائب حاكم اقليم خوزستان للشؤون الامنية والسياسية وعاصمته الاهواز لرويترز إن القنابل انفجرت خلال ساعتين بدءا من الساعة التاسعة صباحا (0330 بتوقيت غرينتش).
ونقل التلفزيون الايراني عن مسؤولين في المستشفى قولهم إن ثمانية قتلوا من بينهم أربع نساء. وأن من بين القتلى أيضا اطفالا. وذكروا أن عدد الجرحى 30 .
واستهدف المهاجمون مكتب حاكم الاقليم في المدينة النفطية الواقعة على بعد 550 كيلومترا جنوب غربي العاصمة طهران كما استهدفوا ادارتين حكوميتين محليتين اضافة إلى مجمع سكني يستخدمه موظفو الدولة.
وأظهرت لقطات التلفزيون بقعة من الدماء على أرض حجرة استراحة ملحقة بمكتب الحاكم حيث دمر الانفجار السقف والنوافذ كما دمر سيارة واقفة أمام المكتب.
وقال رجل مسن للتلفزيون "إنهم يريدون الاضرار بأمننا وايذاء الجمهورية الاسلامية."
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الانفجارات المنسقة التي وقعت قبل خمسة أيام فقط من الانتخابات الرئاسية في إيران.
وقالت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية نقلا عن مسؤول أمني لم تكشف عن أسمه قوله إن احدى القنابل انفجرت لدى محاولة فريق ابطال مفعولها. ولم تعط المزيد من التفاصيل.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية إن النوافذ تحطمت في مبان على بعد 100 متر من مواقع الانفجارات وان 15 سيارة على الاقل تضررت.
وقتل خمسة في اضطرابات عرقية في اقليم خوزستان الذي يتحدث فيه جزء من السكان العربية وعاصمته الاهواز. واعتقلت السلطات 300 .
ونفت جبهة الاهواز الشعبية الديمقراطية التي تدعو لاستقلال اقليم خوزستان مسؤوليتها عن انفجارات يوم الاحد.
وقال محمود أحمد المتحدث باسم الجبهة ومقره لندن خلال اتصال هاتفي مع رويترز "ليس لدينا أي فكرة عن الفاعل. التوترات مستمرة من أبريل."
ولا يرى نائب سابق في البرلمان من الاهواز أي صلة باضطرابات أبريل والقى اللوم على "قوى اجنبية".
وقال محمد كيانوشراد لرويترز دون أن يعرف القوى بالاسم "حركات متطرفة في جنوب العراق والتي زرعت من قبل مثل هذه القنابل يمكن أن تكون من أول المشتبه بهم."