استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان بنيران القوات الاسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة، ليرتفع الى 17 عدد الشهداء الذين سقطوا في المنطقة منذ الخميس، فيما اكدت حماس ان اسرائيل وافقت على مبدأ التبادل في قضية جنديها الاسير.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان هدى النوري (45 عاما) وابنها عمر (17 عاما) وابنتها كفاح (15 عاما) استشهدوا بقذيفة دبابة اصابت منزلهم في رفح.
واضافت هذه المصادر ان ناشطين مسلحين استشهدا في غارتين جويتين منفصلتين فجر السبت.
واوضحت ان محمد الخواجي (23 عاما) الناشط في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي استشهد في الغارة الاولى بينما استشهد شريف عياش (23 عاما) الناشط في الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في الغارة الثانية.
وبذلك يرتفع الى 17 عدد الشهداء الذين سقطوا في المنطقة منذ بدأ الجيش الاسرائيلي فجر الخميس عملية توغل واسعة فيها بمشاركة عشرات الدبابات والجرافات وبمساندة الطيران.
وقد حذر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من استغلال إسرائيل انشغال العالم في الحرب المفتوحة على لبنان لارتكاب مجازر جديدة في فلسطين كما يجري في منطقة رفح.
كما حذرت الأمم المتحدة من خطورة نسيان ما تتعرض له غزة بسبب "توجه أنظار الرأي العام العالمي لما يجري في لبنان".
وقال بيان صدر عن المنظمة إن "قصف مواقع بزعم أنها مواقع عسكرية بما يؤدي إلى مقتل مدنيين بمن فيهم عدد كبير من الأطفال, أمر لا يمكن تبريره". ودعا البيان الجيش الإسرائيلي إلى وقف هذا القصف الذي يستهدف المباني السكنية الفلسطينية
تبادل الاسرى
الى ذلك، اكد عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال إن إسرائيل وافقت على مبدأ تبادل دفعة من الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأضاف نزال في تصريحات لتلفزيون "الجزيرة" الجمعة إن الخلاف مع الطرف الإسرائيلي بقي على التفاصيل الخاصة بالمعايير والأعداد وأسماء الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.
وأشار إلى أنه لا يوجد أي تنسيق مع حزب الله في عملية لتبادل الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين مع الإسرائيليين، مؤكدا أن فصل المسارين بين المقاومة في فلسطين وفي لبنان حتمته ظروف معينة، وأنه لا يجب التعامل بحساسية مع فصل المسارات.