خبر عاجل

خمسة شهداء بانفجار في غزة وحماس تتهم اسرائيل

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2005 - 06:03 GMT

استشهد خمسة فلسطينيين وجرح اكثر من 36 اخرين في انفجار ضخم في منزل بحي الشجاعية في غزة الليلة الماضية، واتهمت حركة حماس اسرائيل المسؤولية عن هذا الانفجار، وهو الامر الذي نفته الاخيرة.

ويعود المنزل الذي وقع فيه الانفجار لأسرة فرحات المعروفة في المنطقة بعلاقتها بحماس.

وادى الانفجار كذلك الى تدمير ثلاثة منازل مجاورة.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان نشطاء من حماس كانوا يقيمون في واحد من المنازل التي دمرها الانفجار.

وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية "الجيش الاسرائيلي لا صلة له بهذا الحادث."

لكن كتائب القسام حملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الانفجار مشيرة الى ان شهودا اكدوا رؤيتهم مروحيات اسرائيلية تحلق فوق المنطقة ساعة وقوعه.

الفصائل ترفض نزع السلاح

الى ذلك، رفضت كتائب شهداء الأقصى وكتائب أبو الريش وصقور فتح الاستجابة لنداء السلطة الفلسطينية بنزع أسلحتها وقالت في بيان مشترك إنها لن تتخلى عن أسلحتها ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا.

كما أعلنت الفصائل الثلاث المرتبطة بحركة فتح أنها لن تقبل ببقاء قوات إسرائيلية عند معبر رفح. وطالب البيان بالإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والسماح بعودة اللاجئين والمنفيين الفلسطينيين.

على صعيد آخر أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن مسؤولي أمن فلسطينيين قاموا بجولة مع نظرائهم الإسرائيليين في مستوطنات قطاع غزة.

وأضاف أن الغرض هو تقييم الوضع على الطبيعة في المستوطنات التي تم إخلاؤها استعدادا لتولي مسؤولياتهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من تلك المستوطنات في الـ15 من الشهر الجاري.

وأكد متحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية مشاركة اللواء سليمان حِلِّس قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في تلك الجولة

معبر رفح

على صعيد اخر قال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع اليوم ان السلطة الفلسطينية تتمسك بحقها في السيادة على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزه.

ورفض قريع خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع الحكومة الذي خصص لمناقشة الاوضاع التعليمية في فلسطين "اي شكل من اشكال السيطرة الاسرائيلية عليه سواء للقادمين او المغادرين عبره".

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني مبعوث اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون بالعمل على ضرورة ضمان السيطرة الفلسطينية على معبر رفح موضحا ان الجانب المصري "يشارك الفلسطينين هذا الموقف". ووصف قريع استمرار اسرائيل ببناء الجدار الفاصل والاستمرار في عمليات التوسع الاستيطانية لاسيما في محيط القدس المحتلة "بالعدوان الصارخ" مبينا ان مصير الجدار "الى الزوال كغيره من الجدران العنصرية".

ورفض تسمية اسرائيل للجدار الفاصل بانه امني موضحا ان الهدف منه هو "ضم مدينة القدس التي تشهد توسعات استيطانية خطيرة" .

وبين ان السلطة الفلسطينية تركز وتهتم بالعملية التعليمية للارتقاء بها وقال ان اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد في مقر وزارة التربية والتعليم في رام الله بمشاركة رؤساء الجامعات تناول سبل حماية وصيانة وتطوير العملية التعليمية .

الجهاد قد تشارك بالانتخابات

من جانب اخر، المحت حركة الجهاد الاسلامي إلى إمكانية المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، موضحة انها ستبحث أولويات المرحلة القادمة بما فيها المشاركة في الانتخابات التشريعية، في حال كان الانسحاب من قطاع غزة شاملا وكاملا.

وقال محمد الهندي لقيادي البارز في الجهاد خلال مؤتمر صحافي عقده المكتب الصحافي لوزارة الإعلام، أن حركة الجهاد الإسلامي ستتخذ موقفاً مختلفاً إذا تحرر قطاع غزة بالكامل.

واوضح الهندي ان "موقف الجهاد سيكون مختلفاً اذا اصبحت السيادة كاملة على قطاع غزة لكن إذا أصبح قطاع غزة سجنا، فالمقاومة ستستمر حتى لو بقي جندي واحد على المعبر، هذه مسألة تم إعلانها، ولذلك أتحدث في المرحلة القادمة عندما يزول الغموض عن دراسة أولويات الحركة في أجزاء الوطن".

واكد الهندي ان مشاركة الحركة في الانتخابات ستدرس بالتأكيد عندما يتم تحرير غزة كاملا، وتعلن الحركة موقفها بوضوح "، لافتا إلى أن غزة جزء من فلسطين، وأن الانتخابات التشريعية ليست في غزة فقط وإنما في غزة والضفة أيضا.