ونقلت الصحيفة عن مسئولين كبار في الإدارة لم تكشف عن هويتهم قولهم : " إن الجدل دائر بين وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومعاونيها وبعض (الصقور) الذين لا يزالون في الإدارة ؛ ولا سيما في أوساط نائب الرئيس ديك تشيني " .
وأوضحت الصحيفة : " إن معاوني تشيني وهم محافظون يؤيدون اعتماد سياسة أكثر صرامة يضغطون للبحث في شن ضربات عسكرية على إيران وعدم اعتبارها مجرد احتمال فقط " .
وكانت رايس قد دعت العام الماضي إلى تقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين روسيا لممارسة ضغوط دبلوماسية مشتركة وحمل إيران على تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم .
وأفاد المقربون من رايس ، أن وزيرة الخارجية الأميركية اعتمدت أكثر فأكثر الموقف الأوروبي ، وتطرح الحل الدبلوماسي على أنه الحل الوحيد أمام الرئيس الأميركي .. على ما أفادت الصحيفة .